
أكد أنيس البدري، لاعب الترجي ومنتخب تونس، أنه يتمنى خوض تجربة جديدة قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وقال البدري في حوار مع مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية: "لقد عشت عاما رائعا في 2018 وسعيد للغاية بفوزي بجائزة أفضل لاعب مغاربي، بعد الإنجازات التي تحققت بالفوز بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري، والمشاركة مع الترجي في مونديال الأندية، وقبل ذلك المشاركة مع منتخب تونس في كأس العالم".
وأضاف اللاعب الدولي: "يتبقى في عقدي مع الترجي موسم ونصف، أتمنى الانتقال إلى ناد آخر قبل نهاية يناير الجاري، بالطبع أتطلع للاحتراف مجددا في أوروبا أو الشرق الأوسط أيضا، في الوقت الحالي كل شيء ممكن، وسأرحل في وقت مناسب، فقط أنتظر عرضا يليق بنادي الترجي".
وتابع: "نعم.. الدوريات الخليجية تعد الوجهة الأقرب، خاصة أن عمري 28 سنة، ومن الصعب وصول عرض أوروبي، فالعرض المالي والظروف المعيشية تشغل بال اللاعبين في نفس سني، بينما الأمر يكون مختلفا في مرحلة الشباب".
وأشار أنيس البدري: "ولدت في مدينة ليون الفرنسية، وتدربت مع الفريق 3 سنوات، ولكن توقفت عن اللعب بسبب إصابة في العمود الفقري ثم استأنفت مسيرتي مع فريق صغير (تشاسيلاي) بنفس المدينة".
وواصل: "في 2010 وقعت عقدا مع ليل مدته 3 مواسم، كان يقود الفريق المدرب رودي جارسيا، ويضم الفريق بين صفوفه موسى سو وإيدين هازارد، ولكن أجريت عملية جراحية أخرى أبعدتني لعام كامل".
وأكمل: "تمت إعارتي إلى ناد بلجيكي (روايال موسكرون) لموسمين ونصف، ورغم إصابتي العضلية إلا أنني كنت أسجل 6 أو 7 أهداف في كل موسم قبل انتقالي للترجي في 2016".
وأتم النجم التونسي: "بالتأكيد الإصابات عطلت مسيرتي مع كرة القدم، وكانت كابوسا بالنسبة لي، ولكن لم أستسلم، وانتهى الحال بي بالمشاركة في مونديال 2018، ومنذ انتقالي للدوري التونسي لم أتعرض لإصابة واحدة، مما ساهم في استعادة ثقتي بنفسي وتطور مستواي الفني وكذلك البدني".
قد يعجبك أيضاً


