
عاد عبد الرحيم طاليب مدرب الجيش الملكي، لدائرة الانتقادات والضغوطات، إثر النتائج المتواضعة التي سجلها في الدوري المغربي للمحترفين.
وكرس التعادل المخيب الذي سجله الجيش الملكي على ملعبه، في آخر مباراة في ديربي العاصمة أمام الفتح، صعوبة مهمة طاليب.
كووورة يستعرض أبرز الأسباب التي تهدد طاليب بالإقالة من تدريب الجيش الملكي، على النحو التالي:
غضب المسؤولين
كان مجلس إدارة الجيش الملكي، أول المدافعين عن طاليب في الموسم الماضي، إذ لم يكترث للانتقادات التي وجهت له وضغط الجمهور، بعد تراجع النتائج.
ووضع النادي، ثقته في مشروع طاليب، وقرر أن يواصل مهمته للموسم الثاني على التوالي، وراهن على الاستقرار الفني.
لكن أغلب المسؤولين شعروا بالخيبة أمام البداية المتواضعة للجيش الملكي في الدوري، بتسجيل هزيمتين وفوز وتعادل، وانقلب مجلس الإدارة على طاليب.
أخطاء الميركاتو
زاد غضب مجلس إدارة الجيش الملكي، على طاليب، لعدم استغلاله الجيد للميركاتو الصيفي، وخاصة على مستوى الهجوم.
وكانت مكونات الفريق العسكري، تنتظر تعزيز الهجوم والدفاع بعناصر جيدة، لكنه اكتفى بجلب 4 لاعبين فقط، منهم لاعب وحيد يلعب رسميا وهو الكونجولي بانجالا.
وتكرر نفس سيناريو الموسم الماضي، بغياب النجاعة الهجومية، مع الأخطاء الدفاعية، خاصة أن طاليب يعول على نفس لاعبي الموسم الماضي.
وعد الألقاب
وعد طاليب أن يكون هذا الموسم للمنافسة على الألقاب والعودة للأضواء مجددًا، غير أن البداية المتواضعة أعطت الانطباع للمسؤولين والجماهير، أن فريقهم لا يحمل شخصية الفريق الذي بإمكانه المنافسة على البطولات.
ولم يقدم عبد الرحيم طاليب، ما يشفع له بإعادة الجيش الملكي للواجهة من جديد وصعود منصات التتويج.
قد يعجبك أيضاً



