إعلان
إعلان
main-background

البحيري في حوار لكووورة: اخترت بركان عن اقتناع.. والسوبر أول أهدافي

منعم بلمقدم
09 سبتمبر 202212:28
ياسين البحيري

شكّل ياسين البحيري الحدث خلال الميركاتو الصيفي في المغرب، بعد صراع محتدم على ضمه بين الغريمين (الوداد والرجاء)، قبل أن يختار التوقيع لنهضة بركان في نهاية المطاف.

البحيري الذي كان قريبا جدا من الوداد، سيصطدم به غدا السبت في السوبر الإفريقي.

وتحدث البحيري في حوار مع كووورة عن الموقعة المقبلة، ومعسكر المنتخب المحلي في النمسا، وإمكانية تواجده ضمن قائمة الأسود المقبلة، وغيرها من الأمور..

وإلى نص الحوار:

السوبر أول رهان قاري تخوضه في تجربتك مع بركان.. كيف تراه؟

السوبر محطة متميزة نستهل بها موسمنا، هذه أول مرة أخوض مباراة بهذا الحجم، ورغبتي كبيرة في أن أقص شريط الألقاب مع النادي، وبمشيئة الله ستكون مباراة رائعة بين ناديين شقيقين.

كنت قريبا من الوداد والآن تواجهه.. ما مشاعرك لهذه القمة؟

هذه هي سنة كرة القدم تفاوض فريقا أو أكثر وتستقر عند آخر، تشرفت باهتمام الوداد، لكني حاليا ألعب لنهضة بركان وأحمل ألوانه عن اقتناع، وجاهز لبذل الغالي والنفيس لإسعاد أنصاره، ولا يوجد غير هذا يطغى على أفكاري.

وهل تواجه بعض الضغوطات؟

الضغط جزء من اللعبة، ومن لا يتحمله فعليه أن يغير المهنة مدربا كان أم لاعبا، وهي مباراة نهائي تحكمها تفاصيل وجزئيات دقيقة والأكثر هدوءا وتركيزا سيتوج باللقب.

كانت انطاقة الفريق متوسطة.. هل أنتم جاهزون لملاقاة بطل إفريقيا؟

حتى وإن كانت الانطلاقة عكس تطلعات الأنصار، لا سيما خسارة مباراة أكادير الافتتاحية بالدوري، إلا أن السوبر مختلف تماما، وتركيزنا قوي للتتويج ونسيان الانطلاقة فهي مباراة لا تحتمل الخطأ و نادرا ما تتكرر فليس كل مرة تكون فيها بطلا للكونفدرالية.

تمر بأزهى فتراتك.. كيف ترى إمكانية انضمامك للمنتخب المغربي؟

الفضل كله لله، ولكل مجتهد نصيب، ولولا دعم الزملاء مع بعض التضحيات، ما بلغت هذه المرتبة، وأعتقد أنها مجرد انطلاقة وسقف طموحاتي لا يتوقف عند هذه الحدود.. 

سعدت كثيرا مثل غيري لتعيين وليد الركراكي مدربا للأسود، فهو يعرف كل اللاعبين جيدا، وحلمي التواجد مع المنتخب بالمونديال، وسأواصل القتال والاجتهاد لنيل المراد.

يضعك البعض في مقارنات مع عدد من لاعبي الدوري.. ما تعقيبك؟

لا تروق لي إطلاقا هذه المقارنات ولا تمثل لي شيئا، لأن هويتي مستقلة وأحترم الجميع ولا أشعل نفسي بالإنجازات الفردية، ولا التميز عن الآخرين.

أعشق روح المجموعة وخدمة الفريق، وأن أقدم ما يطلبه المدربون مني، غير هذا لست مهتما بشيء آخر.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان