إعلان
إعلان

البحيري في حوار لكووورة: أحلم بالتتويج مع مولودية وجدة

منعم بلمقدم
15 سبتمبر 202114:49
البحيري

أكد ياسين البحيري، أحد أهم صفقات مولودية وجدة خلال الميركاتو الصيفي المنصرم، أنه يتطلع لتجربته الجديدة مع أحد أعرق أندية الدوري المغربي بالكثير من التفاؤل والطموح.

وتحدث البحيري الذي تألق في الموسم الماضي مع نهضة الزمامرة، خلال حوار خاص مع "كووورة"، عن الهبوط المؤلم في آخر جولة، ورهاناته الحالية مع ناديه الجديد.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- ترقبنا انتقالك إلى الوداد أو الفتح، لتطل علينا من وجدة، حدثنا عن الأمر؟

هي أرزاق يدبرها الله سبحانه وتعالى، صحيح كانت هناك العديد من العروض، من الوداد والفتح وحتى الجيش الملكي وغيرهم، إلا أنها لم يُكتب لها التوفيق، ونادي الزمامرة مالك العقد اختار العرض الأفضل الذي لبى طموحاته، ولم أعترض على ذلك.

بالنسبة لي، مولودية وجدة شرف لأي لاعب، فهو ناد عريق وله تاريخ حافل، ومن الفرق التي توجت مبكرا بكأس العرش، وأنا مرتاح للقرار.

- كيف وجدت الأجواء في ناديك الجديد؟

وجدت كل الترحيب والتقدير من إدارة النادي ومسؤوليه وباقي اللاعبين، وحتى الجمهور الوجدي خارج الملعب.. وجدة مدينة حضارة ورقي، وأهلها طيبون ومشهود لهم بدماثة الخلق.. كلها أشياء يتمناها اللاعب وتسهل عليه ولوج الأجواء بسلاسة.

ومع مولودية وجدة، الذي أنهى الموسم المنصرم خامسا في الدوري، أحلم بلقب، وأتمنى أن نحظى بمشاركة خارجية، وغير مسموح لنا بالتراجع هذا الموسم.

- هل حملت بداية الموسم إشارات طيبة لإمكانية تحقيق هذه الأهداف؟

يستحيل الحكم على فريق من مباراة واحدة، أو حتى 6.. من السابق لأوانه تقييم مسار فريق غير مدربه، وعددا هائلا من لاعبيه.

 شخصيا أعتبر هذه المحطة الأهم في مشواري، لأني في سن النضج قبل بلوغ الثلاثين، ينبغي أن أكون حققت العديد من الأهداف، ومنها حمل فريقي الحالي لمنصة التتويج، ولدي كل الثقة في بلوغ ذلك، رغم صعوبة المهمة والمنافسة.

- كان الموسم المنصرم الأفضل بالنسبة لك رغم الهبوط، أليس كذلك؟

صحيح، لكن للأسف هبط الفريق بشكل درامي ومؤلم في آخر جولة، إلا أننا قدمنا كرة قدم راقية وأسلوب لعب ممتع، ولم نكن نستحق الهبوط.. كان بودي أن يبقى نهضة الزمامرة بين الكبار، لكنه غادر الدوري الاحترافي بشرف ومرفوع الرأس، وأتمنى له عودة سريعة.

- ما الذي يبعدك عن المنتخب المغربي الرديف؟

لا أملك جوابا، ولم أبحث عنه بكل صدق، لأنها اختيارات مدربين، وأنا تربيت على احترامها مهما كانت مؤلمة أحيانا.

السيد الحسين عموتة مشهود له بالكفاءة والعدل على مستوى الاختيارات، ولا يساورني أدنى شك في أنه حين يراني أهلا للانضمام لأحد المعسكرات، فلن يتأخر في ذلك.

لذا قلت لك في بداية الحوار، أن محطة مولودية وجدة في غاية الأهمية بالنسبة لي.. فعلى قدر السعي لمساعدة الفريق وتقديم الإضافة له، هناك أهداف فردية تشغلني، ومنها اللعب للمنتخب المحلي، وثقتي كبيرة في الله سبحانه وتعالى أنه سيساعدني في ذلك.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان