رغم الخروج الحزين للمنتخب البحريني من تصفيات أولمبياد لندن 2012،
رغم الخروج الحزين للمنتخب البحريني من تصفيات أولمبياد لندن 2012، الا أن الوسط الرياضي والجماهير متفائلة بالجيل القادم للكرة البحرينية، خصوصاً مع ظهور العديد من الاسماء التي برزت مع الفريق الاولمبي وشكّلت داعماً بارزاً للفريق الأول في مشاركاته الاخيرة.
ويبرز بشكل كبير نجم فريق النجمة محمد الطيب، حيث بات الأشهر على الساحة الكروية المحلية، وبات يعتبر أمل البحرينيين فيما ينتظرهم من استحقاقات على رأسها بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين والتي تستضيفها المنامة مطلع العام المقبل.
كما ينضم سيد محمد ضياء لاعب المحرق الى قائمة " النجوم الجدد "، حينما تألق بشكل لافت سواء في الفريق الأولمبي أو الأول، في الوقت الذي تبرز فيه اسماء عيسى غالب وراشد الحوطي وحسان جميل وسامي الحسيني وابراهيم لطف الله وغيرهم ممن ستعول عليهم كرة البحرين في تحقيق الانجازات، في ظل الفترة الانتقالية التي تعيشها، وانتهاء حقبة الفريق الذي شارف على التأهل للمونديال في نسخته لعام 2006 و 2010.
وشكّل المنتخب الاولمبي بما نسبته ستين في المئة من تشكيلة الفريق الاول الذي خرج أيضاً من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، مما انعكس ايجاباً على اكساب اللاعبين الكثيرة من خبرة المشاركات الخارجية, وتطبيق سياسة الاتحاد البحريني للعبة في بناء جيل قادر على المنافسة.
وكان المنتخب الأولمبي البحريني قد خرج من تصفيات أولمبياد لندن 2012، بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط خلف اليابان التي حسمت التأهل للأولمبياد، وسوريا المتأهلة لمباريات الملحق الآسيوي.