


تزايدت دقات قلبي بمجرد سماعي خبر ترشح رئيس الاتحاد الاسيوي البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة لشغل منصب رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلفا للرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر كوني وجدت فيه الرجل المناسب لشغل المنصب الشاغر منذ اكثر من شهرين ووجدت ان (الشيخ) أصاب كبد الصواب بإعلان ترشحه ليدخل دوامة التنافس لخلافة بلاتر بعد ان وصل عدد المرشحين الى سبعه اذ ترشحه الى جانبه امين عام الاتحاد الاوروبي جياني اينفانتينو ورئيس الاتحاد الاوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني (الموقوف مؤقتًا) والجنوب افريقي طوكيو سيكسويل، والامير الاردني علي بن الحسين والفرنسي جيروم شامباني والليبيري موسى بيليتي.
منافسة قوية في انتخابات رئاسة الفيفا التي ستجري في 26 فبراير المقبل بزيوريخ، وأنا ارى التنافس المثير سعدت كثيرًا ودخل قلبي السرور كوني ارى البحرين تنافس اعتى المنافسين وتعلن عن نفسها بقوة في الحدث العالمي الكبير، فمبارك للبحرين وأهلها الطيبين مسبقا كوني على ثقة بأن (سلمان سيكون الرئيس المقبل للفيفا) ان شاء الله.
لم ولن تتوقف البحرين الغالية عن انجاب رجالها الشجعان لتعلن هذه المرة ولادة اسم صحفي كبيرة قادم بقوة الا وهو الزميل محمد قاسم رئيس لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين الذي اعلن عن سعيه الجاد والحثيث لدخول السباق الانتخابي لرئاسة الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية في الكونغرس الآسيوي الذي سيعقد العام القادم بمملكة الحب والكرم البحرين والذي من المتوقع والمؤكد حسب توقعات المراقبين ان يتبوأ (أبا بدرية) الموقع الجديد كونه الاجدر والاصلح للتواجد على رأس الهرم الاداري للاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية بعد ان دشن حملته بشعار «آسيا الجديدة» “NEW ASIA”.
هذا الأمر لاقى ترحيباً آسيوياً كبيراً ومساندةً ودعماً من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد القاري، الذي وجدته في البحريني الشاب قادراً على الارتقاء بواقع صحافتنا الاسيوية وإعادة رونقها بعد ان أعلن أن ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي يأتي من أجل العمل على أرض الواقع لإحداث ثورة تصحيح تطويرية في هذا الكيان العملاق ليظهر بالمكانة التي يستحقها على المستوى الدولي وهو ما نتوخاه منك الحبيب محمد قاسم.
مبارك للبحرين رجالها الشجعان الموجودين في اكبر المحافل ويتنافسون فيها على موقع القيادة فيها ونتمنى لهم التوفيق.
قد يعجبك أيضاً



