أشعل سوانزي سيتي الدوري الإنجليزي بفوز في الوقت القاتل على
أشعل سوانزي سيتي الدوري الإنجليزي بفوز في الوقت القاتل على مانشستر سيتي بهدف نظيف ليطيح به من الصدارة في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد علي ملعب ليبرتي ضمن لقاءات الأسبوع الثامن والعشرين للبريمييرليج.
نجح البجع الويلزي كما يلقب سوانزي في خطف الفوز المثير في الدقيقة 83 بضربة رأس للبديل لوك مور من أول كرة يلمسها.رفع سوانزي رصيده 36 نقطة وضعته في المركز الحادي عشر مؤقتاً،بينما تنازل مانشستر سيتي عن صدارة المسابقة لمانشستر يونايتد بعد أن توقف رصيده عند 66 نقطة في الوصافة بفارق نقطة واحدة عن المتصدر.
واصل سوانزي أول نادي ويلزي يشارك في البريمييرليج مناطحته للكبار بهذا الفوز بعد أن فاز من قبل على أرسنال وتعادل مع تشيلسي وليفربول وتوتنهام،ونجح الفريق في تقديم مبارارة أكثر من رائعة إستحقوا عليها الفوز.
في حين دفع السيتي ثمن التشكيلة الخاطئة لمانشيني في البداية ،إلى جانب سوء إدارته للقاء وتأخر تغييراته وفشلها في إنقاذ قمة الدوري.
دخل السيتي اللقاء بتغييرات كبيرة خاصة في الخط الأمامي حيث فضل مانشيني الدفع ببالوتيلي وحيداً مع الإحتفاظ بأجويرو ودزيكو على دكة البدلاء ،كما شهد اللقاء عودة يحي توريه للمشاركة بعد غيابه في لقاء سبورتنج لشبونة بالدوري الأوروبي.
في الوقت الذي دخل فيه رودجرز مدرب سوانزي اللقاء بتشكيلة متوازنة معتمداً على داني جراهام مهاجماً وحيداً ومن ورائه روتليدج وسينكلير.
إستحوذ أصحاب الأرض على الكرة بشكل كبير مع بداية اللقاء ونجحوا في إختراق دفاعات السيتي السهلة في ظل غياب كومباني وليسكوت للإصابة ،وقبل أن تمر الدقيقة الخامسة نجح سوانزي في الحصول على ركلة جزاء نتيجة عرقلة جو هارت لواين روتليدج ، لكن سنكلير فشل في تسديد ركلة الجزاء بعد تصدي رائع من العملاق جو هارت .
غابت الفاعلية الهجومية للسيتيزنز ووقف بالوتيلي معزولاً عن باقي الفريق في ظل التوازن الدفاعي الذي خاض به سوانزي اللقاء إلى جانب تقهقر لاعبي السيتي للخلف وعدم قدرة نصري وسيلفا على القيام بواجباتهما في الهجوم.
تواصلت السيطرة على مجريات اللقاء من جانب أصحاب الأرض وكاد جراهام أن يسجل من تسديدة من داخل المنطقة ،لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر .
إنحصر اللعب في منطقة الوسط بمرور الوقت رغم إستمرار سيطرة سوانزي على مجريات اللقاء،لكن دفاع السيتي إستعاد توزانه ونظم صفوفه،وهو ما لم يحدث على مستوى هجومه الذي ظل غائباً عن اللقاء.
تفوق سوانزي في موقعة الوسط بفضل الضغط القوي من لاعبيه على نجوم السيتي بداية من مناطقهم الدفاعية لإستخلاص الكرة وهو ما نجحوا فيه كثيراً.
تنبه مانشيني لضعف التركيبة الهجومية التي بدأ بها اللقاء فقام بإشراك الخطير أجويرو بدلاً في الدقيقة 35 على حساب لاعب الوسط جاريث باري الذي خرج غاضباً من أرضية الملعب.
عرف السيتي طريق مرمى أصحاب الأرض في الدقائق الثلاث الأخيرة من الشوط الأول التي شهدت 6 ضربات ركنية للفريق ،وبدأت المعالم الهجومية للفريق في الظهور بعد نزول أجويرو.
إرتفع إيقاع اللقاء بشكل كبير مع بداية الشوط الثاني في ظل رغبة كل فريق للظفر بالنقاط الثلاث ،ونجح سوانزي في الوصول لمرمى جو هارت في أكثر من هجمة خطيرة .
كما تحسن الأداء الهجومي للسيتي بشكل كبير وإن ظل ليس كما هو معتاد من السيتيزنز،وشكل الرباعي أجويورو ونصري وسيلفا وبالوتيلي خطورة على مرمى فوروم حارس سوانزي الذي لم يظهر في الشوط الأول.
كاد ميكا ريتشاردز أن يقص شريط الأهداف للسيتي بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 70 لولا يقظة حارس سوانزي الذي تصدى للكرة.
لم يهدأ أصحاب الأرض خلال ال20 دقيقة الأخيرة وواصلوا محاولاتهم الهجومية ،وحاول رودجرز المدير الفني للفريق تنشيط هجومه بإشراك لوك مور بدلاً من جراهام وإن تأخر هذا التغيير بعض الشئ.
ثمار تغيير رودجرز لم تتأخر كثيراً عندما نجح البديل لوك مور من خطف هدف التقدم بضربة رأس أكثر من رائعة فشل جو هارت في التصدي لها لتسكن شباكه في الدقيقة 83.
دفع مانشيني بآدم جونسون بديلاً لدي يونج ،تحرك السيتي بقوة عقب الهدف وأطلق توريه تسديدة صاروخية حولها فوروم حارس سوانزي بصعوبة لضربة ركنية.
وعاد مانشيني وأجرى وألقى بورقته الأخيرة بإشراك دزيكو بدلاً من سيلفا في وقت كان يحتاج فيه الفريق لجهوده وكان الأولى سحب لاعب من الدفاع أو الوسط.
وحاول السيتي إدراك التعادل بشتى الطرق لكن الدفاع المنظم لسوانزي حال دون ذلك لينتهي اللقاء بفوز أصحاب الأرض.