** سعدت كثيراً عند الإعلان بشكل رسمي عن حصول نادي هجر لمنشأة رياضية في مقر النادي ضمن ميزانية هذا العام، فالنادي الهجراوي بالطبع يستحق المنشأة خاصة أنه الأقدم في أندية الشرقية، فناد مثله لا يملك مقرا أنموذجيا،يكاد الأمر غير مقبول، لكن بالطبع هرم رياضتنا أنصف هذا النادي وساند طلبه حتى جاءت الموافقة الرسمية لحصول النادي على هذه المنشأة الرياضية التي ستخدم المنطقة بشكل عام، وسررت أكثر عند توجيهات سمو محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود لإدارة النادي وهو يقول: لا بد من الاستفادة مستقبلاً من المنشأة لتحقيق الطموحات والخطط المدروسة التي وضعت،وهذا مما يدل على حس واضح لدى سموه بأن النادي لديه القدرة على التفوق، وما على أبناء الوطن سوى استثمار ما يقدم من حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبنائهم في شتى المجالات.
عموماً،،هجر قادر على الاستفادة مستقبلاً من تلك المنشأة إذا نفذ المنتسبون لهذا الكيان ما هو مطلوب منهم في الوقت الذي تملك الإدارة الهجراوية الخبرة والكفاءة العالية إضافة إلى أنها لم تقصر في شيء مع أبنائها في الوقت الحالي والسابق والقادم أيضا، والمنشأة ستكون أيضا مفيدة لأندية أخرى بالمحافظة، وهذه دعوة للاستفادة بعد إنشائها مع تمنيات خاصة أن تحصل أندية أخرى بالمحافظة على منشآت مماثلة لأنها تستحق ذلك والوضع الراهن لمقراتهم خير دليل، وحكومتنا الرشيدة وحسب الخطط المدروسة لن تنسى أي ناد يخدم وطننا الغالي، وكل توفيق لجميع الأندية، وسيبقى تاريخ 3 يناير 2010م مخلداً لن ينساه أي هجراوي، وهو بالطبع يوم الإعلان الرسمي بحصول النادي على المنشأة في مقر النادي.
** هناك من عارض عودة النجم الكبير يسري الباشا لصفوف نادي العدالة، النادي الذي بدأ منه مشواره حيث لعب له منذ أن كان في الناشئين وتدرج للفريق الأول وانتقل منه للاتفاق ووصل للمنتخب وانتقل فيما بعد للخليج والفيصلي، لكنني لا أعرف من عارض على عودته لكن هذا حسب ما عرفت، وفي الوقت نفسه كنت وقتها سعيداً بعودته للفريق، التقيت معه في مكتب رعاية الشباب قبل التسجيل مرة أخرى في كشوفات ناديه مجدداً، باركت له الخطوة، زاد الكلام وهناك من نادى لن يفيد الفريق، لكنه رد عليهم بصناعته لعدد من أهداف الفريق في المواجهات الأربع الأخيرة التي لعب فيها وسجل هدفاً في لقاء التأهل مع الأخدود في نجران وأسكت بذلك كل المشككين، وجاء هذا العام والفريق سيلعب في دوري الأولى وعاد مجدداً لصفوف الفريق، وها هو ينثر الإبداع مع الفريق ولا يكاد تمر مباراة إلا وهز شباك الخصم أو جهز كرة لأحد زملائه وسجل منها هدفاً للفريق.
وجود الباشا في فريق العدالة علامة فارقة بالفريق أبى من أبى وشاء من شاء، فهو بالفعل علامة فارقة و يا باشا أنت الباشا!.
"نقلا عن صحيفة اليوم السعودية"