


يعسكر منتخب الإمارات الأولمبي لكرة القدم في هولندا استعداداً للاستحقاق الآسيوي المقبل. والمعسكر الحالي يقام في ظل وجود منافسات حامية بين منتخبات عالمية في روسيا من أجل الظفر بكأس العالم 2018، فضلاً عن العمل على ترك بصمات في هذا المحفل الكروي الدولي.
لاعبو الأبيض الأولمبي مجتهدون يعملون كي تكون لهم بصماتهم الخاصة، فمنذ وجودهم في منتخبات الناشئين والشباب وهم يكافحون لتقديم أفضل ما لديهم خلال المنافسات الرسمية من أجل سمعة الكرة الإماراتية.
منذ صغرهم ونجوم الأولمبي الحاليون يطمحون للمشاركة في كأس العالم، لذا هم اليوم يشاهدون مباريات المونديال وفي أذهانهم أن يكونوا يوماً ما جزءاً من هذا الحدث العالمي.
كل لاعب في الأولمبي مطالب بمراجعة خططه الخاصة بالوصول إلى المنتخب الوطني الأول من خلال العمل في النادي بصورة جيدة، و الالتزام الذاتي، والعمل على تطوير موهبته وعدم التوقف عند المحطة الحالية التي وصل إليها.
قراءة سير اللاعبين الذين تحولوا إلى أساطير مفيدة جداً، ولا بأس من تقليد بعضها في التدريب والالتزام والتضحية.
كل وحدة تدريبية تقدم فائدة للاعب ذهنياً وفنياً وبدنياً وكل تجربة جادة تصقل الموهبة، لذا على لاعبي الأولمبي أن يضعوا ضمن خططهم الوصول إلى المونديال من خلال عمل متواصل وحرص على تحويل الحلم إلى حقيقة.
نقلا عن الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



