
عرفت عديد الأندية التونسية التي برزت في السبعينيات والثمانينيات تراجعًا رهيبًا في نتائجها، ما جعلها تنحدر إلى درجات أدنى.
"كووورة" يسلط الضوء على أبرز الفرق التي كانت في المقدمة، واليوم أصبحت منسية أو تصارع من أجل العودة إلى مصاف النخبة على الأقل.
الأولمبي للنقل
الأولمبي للنقل كان من أبرز الأندية التونسية في الثمانينيات، وقدّم موسما استثنائيا في 1987 - 1988، وتقاسم صدارة الترتيب العام للدوري التونسي مع الترجي بــ81 نقطة، لكنه خسر اللقب بفارق الأهداف.
واحتل مهاجم الأولمبي للنقل فوزي الهنشيري في نفس الموسم المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري بـ13 هدفا فيما كانت الصدارة من نصيب لاعب الترجي نبيل معلول بـ14 هدفا.
ولم يتوقف تألق الأولمبي للنقل في هذا الموسم عند الدوري فقط، بل تألق في سباق الكأس وأحرز اللقب لأول مرة في تاريخه، بعدما هزم الإفريقي بركلات الترجيح.
وأنجب الأولمبي للنقل أسماء كبيرة على مرّ الأجيال، لا تزال الذاكرة الرياضية تحتفظ بها على غرار محيي الدين هبيطة الملقب ببليه العرب، وعلي الكعبي، والحارس الهادي خذر والمهاجم عبد القادر بلحسن، وغيرهم.
سقوط مدوٍ
شهد الأولمبي للنقل في العشرية الأخيرة خاصة تراجعا ملفتا، فغادر الرابطة الأولى المحترفة إلى الرابطة الثانية، ولم ينجح في العودة إلى مصاف النخبة بسبب المشكلات المالية التي عاشها، جعلته يفرط في أبرز لاعبيه.
لم يتوقف السقوط عند القسم الثاني بما أنه لم ينجح في الحفاظ على مكانه فيها فنزل في 2015 إلى الدرجة الثالثة وظل عالقا هناك إلى اليوم.

أندية أخرى
فرق أخرى عرفت تألقا في السابق لكنها تجد نفسها اليوم تنشط في الدرجة الثانية، على غرار سكك الحديد الصفاقسي الذي توج في موسم 1967 - 1968 بلقب الدوري التونسي.
كما خاض سكك الحديد الصفاقسي في نفس الموسم الدور النهائي لكأس تونس وخسر أمام الإفريقي (3-2) بعد وقت إضافي لكنه اليوم ينشط في الدور الثاني.
وأنجب سكك الحديد الصفاقسي عديد الأسماء البارزة على رأسها سامي الطرابلسي، وعماد بن يونس.
هناك أيضًا مستقبل المرسى الذي توج بكأس تونس في أربع مناسبات، ليصبح فريقًا متخصصا في الكأس، لكنه اليوم يجد نفسه في دوري الدرجة الثانية منذ موسمين.
كذلك الحال بالنسبة للأولمبي الباجي الذي أحرز كأس تونس في مناسبتين، لكنه غادر مصاف النخبة في 2017 ويصارع للعودة إلى الرابطة المحترفة الأولى.




