


طالبت 10 أندية يمارسون بالدوري الممتاز، الاتحاد المصري لكرة القدم، بعودة نظام الاستبدال، خلال فترة الانتقالات الشتوية، في يناير/كانون الثاني المقبل، لتدعيم صفوفها بلاعبين جدد.
كان الاتحاد، ألغى نظام الاستبدال قبل بداية الموسم، بعد زيادة قوائم الأندية إلى 30 لاعبًا.
وقال حازم الهواري، عضو مجلس إدارة الاتحاد، إنه من الصعب تطبيق نظام الاستبدال؛ لأن النظام واللوائح، التي بدأت بها البطولة، لابد وأن تنتهي عليها.
ويقود الأهلي، الحملة المطالبة بعودة الاستبدال، وتضامن معه 9 أندية أخرى، هي إنبي، والشرقية، وسموحة، والمصري البورسعيدي، والداخلية، والإنتاج الحربي، وطلائع الجيش، والإسماعيلي، وأسوان.
تجديد دماء الفرق
وأعلن إنبي، أنه سيتقدم بطلب رسمي للاتحاد لإعادة نظام الاستبدال.
وقال عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالفريق البترولي، في تصريحات لكووورة، إن قرار إلغاء الاستبدال، قبل بداية الموسم لم يكن صائبًا، ولم تتم دراسته بشكل جيد.
وأكد أن الاستبدال، يجدد دماء الفرق، ويزيد من قوة المنافسة بين الأندية، وينعكس بالإيجاب على البطولة.
وقال أشرف خضر، مدرب الإسماعيلي، إن فريقه يحتاج للتعاقد مع عناصر جديدة في يناير، خاصة في خط الهجوم؛ نظرًا لهروب الغاني إيمانويل بناهيني، ونقص خبرة باقي المهاجمين.
تعويض غياب المصابين
وأكد حلمي طولان، مدرب سموحة، في تصريحات صحفية، أن تطبيق نظام الاستبدال، ضروري لمعظم الأندية ، ومن بينهم فريقه.
وقال إن سموحة، يعاني من وجود إصابات عديدة في صفوف لاعبيه، خاصة مانسوا كواكو، ومحمود عزت، اللذين أجريا جراحة الرباط الصليبي، ويغيبان فترة طويلة، ويحتاج الفريق لضم لاعبين جدد.
واتفق محمد عادل، المشرف على الكرة بالمقاولون، مع طولان في وجهة نظره، بشأن حاجة الأندية لعودة الاستبدال.
وأشار إلى أنه سيمنح الفرق، الفرصة لشراء ما تحتاجه من عناصر جديدة، خاصة وأن عددًا كبيرًا من الأندية أغلق قائمته في الميركاتو الصيفي، وبعضها الآخر، ترك أماكن محدودة شاغرة.
التخلص من "الموظفين"
وطالب إبراهيم حسن، مدير الكرة بالمصري، اتحاد الكرة، بتطبيق نظام الاستبدال خاصة للأندية التي تشارك في دوري أبطال أفريقيا، والكونفيدرالية، وتحتاج إلى وفرة جيدة من اللاعبين.
وناشد الأندية، أن تتكاتف لإجبار مسئولي الجبلاية، على الرضوخ لرغبتها وتحقيق مصلحتها.
أما خالد مهدي، مدير الكرة بالإنتاج الحربي، فقال إن الاستبدال، سيتيح الفرصة للأندية للتخلص من اللاعبين " الموظفين"، الذين لايهتمون بتطوير أدائهم وتحسين مستواهم؛ لأنهم يدركون صعوبة استغناء فرقهم عنهم.
قد يعجبك أيضاً



