


أنهى الأهلي طرابلس والأخضر تحضيراتهما لخوض نهائي كأس ليبيا، الذي يحتضنه ملعب حمادي العقربي برادس التونسية، غدا الثلاثاء.
وسيُلعب نهائي كأس ليبيا خارج البلاد لأول مرة، وجاءت هذه الفكرة بعد نجاح إقامة سداسي بطولة الدوري الليبي على ملاعب تونس، في الموسم الماضي، إضافة لتوفر تقنية الفار هناك وتواجد طاقم تحكيم أجنبي.
وهذا إلى جانب عدم صلاحية أغلب الملاعب الليبية، باستثناء ملعب شهداء بنينا في مدينة بنغازي، التي تعتبر قريبةً من مدينة البيضاء معقل الأخضر.
وتعد المباراة المقررة غدا الثلاثاء، نسخة مكررة لأول نهائي كأس في تاريخ ليبيا، وذلك في موسم 1976.
وحملت البطولة حينها اسم كأس الجمهورية، وانتهت أهلاوية بثنائية الأسود والعزابي.

وأدار المباراة النهائية الحكم الدولي، عبد الله باله، ومثل الأخضر الذي كان آنذاك أحد فرق الدرجة الثانية كل من:
مصطفى عبد الجليل، محمد عياد (شبيطة)، عبد القادر المهدي، جمال سلطان، حسين بو الركب، علي احميدة، أمبية شعيب، عبد الحفيظ صالح، المرحوم مصطفى المسماري، الحارس المصري المرحوم السيد حسن، عاشور عمر.
ومثل الأهلي طرابلس في المقابل:
خليفة بونوارة، حسن النابولي، ميلود الهوني، إبراهيم سعيد، ناجي القاضي، صالح صولة، جمال العزابي، عبد الباري الشركسي، علي الأسود، سالم النفاثي، حسين الشريف (جمال بونوارة).
أسبقية الأخضر
ويمتلك الأخضر أسبقية على الأهلي طرابلس في بطولة الكأس، التي التقيا فيها أيضا خلال عام 2005، وكانت مواجهة الذهاب من نصيب الأخضر 3-0 في البيضاء، قبل أن يشهد لقاء الإياب انسحاب الأهلي طرابلس.
وتقابل الفريقان مجددا في كأس ليييا، موسم 2006-2007، وحينها فاز الأخضر في البيضاء ذهابا 3-1، وانتصر الأهلي طرابلس إيابا 1-0 ليتأهل الأول بفارق الأهداف.
ومن جانبه، يسعى الأهلي طرابلس لتحقيق لقبه السابع في الكأس، التي توج بها في أعوام 1976، 1994، 2000، 2001، 2006، 2016، وهو ما سيعني حينها معادلة رقم الغريم التقليدي الاتحاد صاحب الـ7 كؤوس.







