


يمكن القول إن الدوري السوداني في نسخته الجديدة 2019-2020، قد يشهد تقلبات مثيرة أساسها الثنائي الأهلي شندي وحي الوادي نيالا.
ومن المتوقع أن يهز هذا الثنائي عرش القمة، وذلك من واقع التعاقدات مع لاعبين نوعيين والترتيبات الفنية التي تمت من قبل مسؤولي الناديين.
حي الوادي
حي الوادي في طريقه لأن يكون الحصان الأسود الموسم، فقد قام مسؤولوه، بدراسة اللاعبين الذي يجب أن يتم التعاقد معهم، مثل حارس مرمى الهلال السابق ومنتخب جنوب السودان جمعة جينارو، ليتم تأمين حراسة المرمى بشكل قوي، في ظل وجود المخضرم المعز محجوب.
وفاجأ حي الوادي الجميع وخطف ظهير أيسر المريخ ومنتخب السودان محمد حقار، الذي كان لاعبا أساسيا في كل مباريات الفريق المحلية والقارية، الموسم الماضي، في وقت يمتلك فيه الفريق ركائز أساسية وخبيرة في خط الدفاع مثل وليد سعد.
ويضم هيكل حي الوادي لاعبين خبرة ومؤثرين جدا، مثل قائد الهلال السابق عمر بخيت وجناح المريخ السابق مصعب عمر، إلى جانب هشام أزهري.
واستعان الفريق بخدمات المدرب الخبير بالدوري السوداني، مبارك سليمان، والذي يمتلك خبرة تدريبية كبيرة من خلال عمله السابق بالمنتخبات الوطنية.
الأهلي شندي
أما فريق الأهلي شندي، فإنه كشر هذا الموسم عن نواياه بخلط أوراق الدوري، وأرباك المحتكرين الكبيرين للقب، الهلال والمريخ، بدعم جهازه بالمدرب السوداني الكبير محمد عبد الله مازدا، الذي انضم للمستشار الفني الفاتح النقر، والمدرب الشاب الناجح صبري عبد الله.
وتعامل شندي مع قائمة لاعبيه لهذا الموسم، بذكاء كبير، في عملية الإحلال والإبدال، حيث بدأ إستراتيجية تصغير أعمار الفريق، وعدم إهدار المال بالتعاقد مع لاعبين جدد، حيث سد فراغ الظهير فارس، بقائد الهلال الأبيض السابق جلال السيد.
واعتمد الأهلي شندي في هجومه على مهاجم منتخب الشباب الشرس عيد مقدم، وثبت بنجاح المحور الشاب صلاح عادل في قلب الملعب.
واحتفظ الأهلي شندي بلاعبين مميزين جدا، في تشكيله الثابت منذ الموسم الماضي، مثل قلب الدفاع فتحي إبراهيم خميس، وأمجد سرارية، إلى جانب المهاجم السوداني الأسرع ياسر مزمل.
وكشف الفريق عن قوته المتوقعة مبكرا لهذا الموسم، وهو يفرض التعادل بملعب فريق بانداري الكيني بتمهيدي كأس الكونفيدرالية الأسبوع الماضي، بل أن شندي كان متقدما في مباراته الأولى بالدوري الممتاز أمس الأحد على حي الوادي بهدف، لكن الأمطار أوقفت المباراة.
شكل الاهتمام الإداري والفني وحالة الاستقرار التي يعيشها الأهلي شندي وحي الوادي، كفيلان بوضع فريقين طموحين وقويين مثل الخرطوم الهلال الأبيض، تحت ضغط الحصول على واحد من مقعدي التمثيل بالكونفيدرالية، الموسم المقبل.



