


أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، اليوم، الثلاثاء، رفضه الضغوط الإعلامية لإجراء تعديلات في الأجهزة الفنية أو الإدارية، مشيرا إلى تأجيل حسم ملف إعادة هيكلة قطاع كرة القدم لنهاية شهر أغسطس/ آب الجاري.
كان عبدالعزيز عبدالشافي "زيزو"، رئيس قطاع الكرة، أعلن اليوم، في بيان رسمي اعتذاره عن عدم استكمال مهمته في الفترة المقبلة.
ويعاني الأهلي ضغوطا إعلامية وجماهيرية في الفترة الأخيرة من أجل إقالة مارتن يول، المدير الفني للفريق، وجهازه المعاون، بعد تأكد خروج الفريق من دوري أبطال إفريقيا.
وذكر الأهلي، في بيان رسمي، أن المجلس قرر التمهل قبل أي قرار يخص قطاع كرة القدم بالنادي لحين تسلم كل التقارير الفنية والإدارية والطبية الخاصة بالقطاع، ومناقشة تلك التقارير حول أداء قطاع كرة القدم ونتائجه خلال الموسم الحالي الذي سينتهي رسميا بالنسبة لفريق الأهلي بمباراة أسيك ميموزا في مدينة أبيدجان يوم 24 أغسطس/ آب الجاري بدوري أبطال أفريقيا.
وأكد النادي أن المجلس يواصل استكمال دراسته الفنية والطبية والعلمية لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم بالكامل بما يحقق طموحات الجماهير الكبيرة وما يليق بمكانة النادي وحجم بطولاته وضرورة المحافظة عليها.
وأضاف "مع كامل احترام واعتزاز إدارة الأهلي بجماهير النادي وأبنائه الذين مهما كان حجم غضبهم الصادق وحزنهم وانفعالاتهم التى تعكس مدى ارتباطهم بناديهم وغيرتهم عليه، والذين سيبقون طول الوقت هم السند الأول والحقيقي لإدارة النادي، ومنهم تستمد الإدارة قوتها وإصرارها على البحث عن الأفضل والأصلح لكرة القدم بالنادي الأهلي التي كانت الرائدة دائماً وصاحبة كل تجديد وابتكار فى مسارة الكرة المصرية طوال تاريخها".
وواصل "مع احترام الإدارة أيضا واعتزازها بالإعلام الرياضي في مصر وهو يواصل دوره ووظيفته للكشف عن أي عيوب وأخطاء والمساعدة الدائمة في أي تطوير وبناء، إلا أن إدارة النادي ترفض أي ضغوط أو مطالب للتسرع في اتخاذ أي قرارات أو خطوات".
وتابع النادي الأحمر بيانه "لن تعلن الإدارة رؤيتها أو سياستها الكروية الجديدة إلا عقب انتهاء مباراة الفريق مع أسيك، حيث سيقدم مجلس إدارة الأهلي عقب هذه المباراة رؤيته الكاملة وكافة قراراته الخاصة بإعادة هيكلة قطاع الكرة بمناصبها ولجانها وأجهزتها".
وأكد البيان "المسألة أكبر وأعمق من مجرد مدرب يمضي وآخر يأتي وهو ما ينطبق على كافة مناصب قطاع كرة القدم بالنادي، وإنما تتمثل في تحديد وتجديد الاختصاصات وتطوير الأدوار وتوافر الإمكانات المادية والفنية والطبية المتاحة لأى فريق كروي محترف".
واختتم البيان "رغم ألم الخسارة وصدمتها إلا أن الأهلي طيلة تاريخه لم يعتد، ولن يعتاد أو يقبل أي إجراءات انفعالية أو تغييرات متعجلة خوفا أو استجابة لأي ضغوط، إنما تبقى هذه الهيكلة الجديدة حصاد دراسات طويلة بدأتها إدارة الأهلي حتى قبل الفوز ببطولة الدوري العام بوقت طويل، واستمعت الإدارة لكثيرين من أبناء الأهلي وخبرائه الكرويين واستعانت أيضا بدراسات وتقارير ونظم كروية أوروبية ليس الأهلي أضعف أو أقل من تطبيقها فى مصر".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
