يستحق الأهلي الخرطوم، أن يطلق عليه لقب مفاجأة دوري المجموعتين
يستحق الأهلي الخرطوم، أن يطلق عليه لقب مفاجأة دوري المجموعتين السوداني الممتاز لهذا الموسم، وذلك من واقع أنه حقق نتائج مفاجئة ومتأخرة في المرحلة الثانية عطلت صعود فرق للنخبة قضت على أحلام أخرى.
النتائج المعنية تحققت على يد المدير الفني السوداني المعروف برهان تِيَّة والذي مع قدومه، عكر صفو الهلال الاًبَيَّض، ودمر أحلام الأمل عطبرة وعطل فريق الموردة وأجل صعوده للنخبة.
مواجهات الاًبَيِّض والأمل والموردة مع الأهلي الخرطوم كانت تعني التأهل مباشرة للنخبة، في حال فوزهم عليه، لكن الأهلي فاجأهم، ففاز على الهلال الاًبيض برباعية تاريخية، وعلى الأمل بثنائية، وفرض التعادل السلبي على الموردة القوي.
واحدة من النتائج القوية التي حققها الأهلي في فترة المدرب برهان، كانت التعادل مع المريخ في ملعبه بأم درمان بنتيجة (1/1).
الأثر الذي ظهر من نتائج الأهلي الخرطوم، أن جعل تلك الفرق تتصارع على بطاقتين فقط للتأهل للنخبة من فرق المجموعة (أ) لأن المريخ والخرطوم الوطني حسما أمر البطاقتين، بل وأجل صعودها الفوري، وحطم الحلم كما في حالة الأمل.
الفريق الوحيد الذي استعصى على الأهلي الخرطوم، كان الخرطوم الوطني الذي فاز على الأهلي في المرحلتين "مباراتي ديربي" وتحصل منه على 6 نقاط، وتلك النقاط تحديدًا هي التي صعدت بالخرطوم الوطني للنخبة.
وتحول الأهلي منذ مباراته التي تعادل فيها مع المريخ، لبعبع فأصبحت كل فرق المجموعة (أ) تخشى مواجهته، ورغم التحوط منه إلا أن الأهلي نجح في زعزعتها.
الأمر الغريب في نتائج الأهلي الخرطوم مع تلك الفرق الثلاث، أنه حققها وهو قد تحول تلقائيا للعب في النخبة، ومن هنا استحق الأهلي أنه لعب على عدالة المنافسة وشرفها، ويعود الفضل في ذلك للمدرب برهان أولا لأنه لا بقبل التدخل في التشكيل.
تحول الأهلي منذ مباراته التعادلية مع المريخ لبعبع فأصبحت كل فرق المجموعة (أ) تخشى مواجهته، ورغم التحوط منه إلا أن الأهلي نجح في زعزعتها، وسقط واقفا إلى دوري الهبوط.