

فى مشهد رابع هذا الموسم يلتقى اليوم بملعب 11 يونيو بطرابلس فريقا الأهلى طرابلس والأتحاد من جديد ، فى مباراة يراها كافة المتابعين بأنها هامه جدا لتحديد وجهة لقب دورى الدرجة الأولى الليبى لهذا الموسم ، فالفوز اليوم لأحداهما سيجعل المنتصر أكثر أقترابا من معانقة اللقب والخسارة من دون شك ستكون مؤثره لصاحبها على اعتبار انه سيتأخر عن منافسه مسافة ثلاث نقاط ..
معطيات مباراة اليوم بين الفريقين العريقين متوفره وبقوة لأن يكون هذا اللقاء مختلفا عن المواجهات الثلاثة السابقه فى مسابقة هذا الموسم والتى انتهت جميعها بالتعادل ، فقبل صافرة البداية ستكون المسانده الجماهيرية كما تعودنا دائما فى هذا اللقاء التقليدى حاضره جدا للفريقين ، ووضعية الترتيب التى يتساويان من خلالها فى الصداره ب17 نقطه مع أفضليه للأتحاد على مستوى فارق الأهداف ستكون خير حافز لهما لفض هذه الشراكه قبل نهاية المشوار بثلاث جولات ، أضافة الى أن التحكيم اليوم سيكون مميزا خصوصا وأنه ممثل فى واحد من ابرز الحكام الأيطاليين الذين تعودو على التحكيم فى مثل أجواء هذه اللقاءات الى جانب انه واحدا من الحكام الذين سنراهم فى مونديال المانيا الشهر القادم ..
وبالنظر الى هذه المعطيات فأن عشاق كرة القدم الليبيه اليوم يأملون أكثر من اى وقت مضى فى ان يشاهدوا مباراة كبيره عامره بالأبداعات الفنية لمواهب الفريقين وبالأهداف وبالقيادة المميزة من خلف الخطوط من قبل المدربين سعيد الشوشان مدرب الأتحاد والصربى مومو فيتش مدرب الأهلى طرابلس ، فالكل اليوم يريد من هذه المباراة أن تكون بحق قمه فى كل شىء وتتوج مسيرة الأخضر والأحمر الموفقه فى هذا الموسم وان تعكس بالفعل المستوى الحقيقى للبطولة الليبية هذا العام ..
الأهلى طرابلس والأتحاد كانا فى مسابقة هذا الموسم عنوانا رائعا للتنافس الرياضى الشريف فخلال اللقاءات الثلاثه السابقه أثبت اللاعبون بأنهم مثال للتنافس الرياضى الشريف وكذلك الجماهيريه الغفيره التى تابعت اللقاءات وقدمت صورا رائعه للتشجيع سواء جماهير الشفق الأحمر أو أمواج الأهلى طرابلس الخضراء ومن دون شك فأن المطلوب اليوم هو تواصل هذه الصوره الرائعه سواء من قبل اللاعبين أو الجماهير فبعض النظر عن الفائز فى النهاية بنتيجة اللقاء يبقى المكسب الحقيقى هو ما نحققه من ايجابيات من هذا اللقاء والتى سيكون ابرزها هو التمسك بالروح الرياضيه والألتزام بمبادى التنافس الرياضى الشريف من قبل الجميع حتى نصل الى الغاية المنشوده وهى معانقة المتعه والأستمتاع بمثل هذه الأجواء التى كثيرا ماتسهم فى رقى اللعبه فى بلادنا ..
ختاما كل مانتمناه هو التوفيق للفريقين العريقين فى هذه المواجهة المرتقبه ، التى نطالب اللاعبين فى الأستفاده القصوى من أجواءها خصوصا وانها ستحظى بمتابعه كبيره داخل وخارج ليبيا ومن بعض الضيوف مثل رئيس نادى أندرلخت البلجيكى ، فالمطلوب اليوم من لاعبينا أن يتفرغوا للعب الكرة وان يقدموا أفضل ماعندهم من مهارة هى ميزة حباهم الله بها حتى يواصلوا المسيرة نحوا خلق اساس متين للكرة الليبيه التى نسعى جميعا لرقيها ووصولها لأعلى المستويات ، وحتى صافرة النهاية نترك الكلام لأبناء المؤسستين العريقتين ولمدربيهما وللجماهير التى ستتابع هذه المواجهه وبغض النظر عن النتيجه نقول من جديد بأن المواجهه فى حد ذاتها بين الفريقين بمثابة عرس كروى ينتظره الجميع ويتمنى دائما معانقته لأعلى درجات النجاح ..
ومن قمة متميزه الى أخرى اكثر تميزا .. نسير بكرتنا الى الأمام .. والله موفق الجميع ..
قد يعجبك أيضاً



