


كتبت الرياضة السعودية، سطرًا جديدًا في صفحة إنجازاتها الكروية، بأبطالها، حين توجوا مؤخرًا في السويد، بلقب كأس العالم لذوي الاحتياجات الخاصة، للمرة الرابعة تواليًا.
وتزايدت الأسئلة عن أسباب التفوق السعودي، في التتويج 4 مرات متتالية، بعد مرور 7 نسخ من المونديال، الذي بدأ في عام 1994.
موقع كووورة اطلع على جدول الإعداد للمنتخب السعودي للاحتياجات الخاصة، وبدا خلاله، حجم الانضباط الكبير الذي يفرضه الطاقم الفني السعودي، بقيادة عبد العزيز الخالد، على أعضاء الفريق.
ومن الواضح أن ذلك الانضباط، يبرز كأحد العوامل التي قادت المنتخب للتتويج بالبطولة، في نسخ 2006 و2010 و2014، قبل تكرار الإنجاز في 2018.
ويبدأ يوم اللاعب السعودي، لذوي الاحتياجات الخاصة، مبكرًا، لأداء فريضة صلاة الفجر، قبل ابتداء أول برنامج رياضي لنحو ساعتين.

ويقام المران الأول، بعيدًا عن ملاعب الكرة، إذ تتعدد الخيارات بين الميادين العامة أو الغابات أو الشواطئ.
وفي وقت لاحق، تقام التمارين التكتيكية، لنحو مرة أو مرتين، آخرها قبل حلول المساء، موعد اللقاء الدوري بين الجهاز الفني والإداري مع اللاعبين، ويحضره محمد الصبيان، إداري شئون اللاعبين، والمدرب عبد العزيز الخالد، إضافة إلى فهد الدريعان مساعد المدرب، وبقية الطاقم الفني والإداري.
ويكتسب اللقاء الذي يستمر لنحو ساعة، أهمية كبرى لدى أصحاب القرار الإداري والفني في المنتخب السعودي، من أجل تعزيز مفاهيم وطنية وثقافية لدى اللاعبين.
وبصورة أشمل، يتم داخل المعسكر السعودي، توزيع اللاعبين إلى مجموعات، لتعزيز روح التعاون وغرس المفاهيم النبيلة الأخرى.
وبعيدًا عن الشئون الفنية، يتمسك الجهاز الفني بالتقاليد والعادات السعودية، ويرفض التهاون أمام قصات الشعر للاعبين، وكذلك الحرص على تساوي اللاعبين، بعيدًا عن موهبتهم أمام اللائحة الانضباطية.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



