تخوض الأندية المغربية الثلاثة المشاركة بمسابقتي دوري أبطال أفريقيا وكأس
تخوض الأندية المغربية الثلاثة المشاركة بمسابقتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية مباريات الإياب يوم غد السبت و بعد غد الأحد،و رهانها الكبير هو تأمين العبور لمحطة الدور القادم وتفادي حرج الخروج المبكر.
وإن كان نادي المغرب الفاسي الممثل الرابع للكرة المغربية قد استفاد من قرار إعفائه من خوض الدور التمهيدي بفضل تصنيفه الجيد وهو الذي توج قبل موسمين بكأس الكونفدرالية،فإن النتائج السلبية و المتواضعة لباقي الأندية ( الرجاء و الجيش و الجديدي) حكمت عليها بخوض أدوار تمهيدية وضعتها وجها لوجه مع أندية إفريقية مغمورة.
الرجاء البيضاوي الذي سافر لسيراليون وهو المنتشي بفوزه العريض بسداسية نظيفة على حساب دياموند ستارز من سيراليون ذهابا، و بكامل نجومه باستثناء تخلف الوادي و الكروشي للإصابة، يملك نسبة حظوظ وافرة لتأمين مروره للدور القادم وهو ما ترجمه مدربه فوزي البنزرتي بتصريحه لكووورة قبل السفر حين قال"نملك مقومات النادي الذي بإمكانه التعامل بذكاء مع مجريات مباراة الإياب بعد السبق المريح بالدار البيضاء ومع ذلك لن نكون بنزهة و سوف نلعب لأجل صورة النادي".
و يبدو واقعيا صعوبة خسارة الرجاء بسبعة أهداف نظيفة كي يقصى من الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا وهو الذي يراهن هذا الموسم على الظفر بالكأس الرابعة لأمجد الكؤوس الأفريقية.
لاعبو الرجاء يتطلعون للتوقيع على تأشيرة العبور لكن بأخف الأضرار، بتفادي الإصابات و البطاقات الملونة كي يكون جاهزا لمحطة الدور الموالي.
و مقابل الرجاء ستكون مهمة الممثل الثاني للكرة المغربي بدوري أبطال أفريقيا عسيرة، حيث يوجد الجيش الملكي بورطة حقيقية وهو الذي فرض على نفسه تعادل مخيبا ذهابا ب ( 2-2) ما يجعل الخيار الوحيد المتاح أمامه هو تحقيق الإنتصار لتأمين انتقاله للدور الثاني أمام ريال باماكو المالي العنيد.
و حاول الطوسي الرفع من الروح المعنوية للاعبيه بتصريحاته التي قال فيها"نتوفر على لاعبين بردة فعل قوية و يملكون القدرة على ترويض المنافس و التكفير عن أخطاء الذهاب و ثقتنا كبيرة في عبورهم و إمكانية تحقيق الإنتصار إنشاء الله بباماكو".
وينفرد الجيش بكونه النادي المغربي الذي كان أول من توج بلقب المسابقة بشكلها القديم سنة 1985 و سيكون خروجه من هذا الدور المبكر كارثة لأنصار النادي.
و بكأس الكونفدرالية يواجه الرجاء تحدي نادي الكهربائيين البوركينابي سونابيل حيث تفوق الجديدي ذهابا بفضل هدف سوماح وهو الهدف الذي وصفه مدرب الفريق بنشيخة بالمطمئن و الكافي لتحقيق العبور"حتى ولو تعادلنا سلبيا كنت سأكون سعيدا، الانتصار بهدف للاشي مسالة ليست سهلة و و التصور الذي حملته عن المنافس يجعلني متفائلا بعض الشيء".
وتجاوز لاعبو الجديدي حالة الإحباط النفسي التي عاشوها سابقا، بعدما أفرج مجلس إدارة النادي عن مستحقاتهم المالية المتأخرة.
إعلان
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا