
تفرض العديد من الأندية الكويتية، سياجًا من السرية على صفقاتها المحتملة خلال فترة الانتقالات الجارية، خشية دخول أندية أخرى في هذه الصفقات، ما يؤدي إلى ضياعها، أو ارتفاع سعرها.
وأكد مصدر مسؤول في نادي الكويت في تصريحات لكووورة، أن هناك تربص من الأندية المنافسة في حال دخول النادي في أي صفقة، من أجل إفسادها، أو زيادة سعرها.
ويتكتم الكويت على جميع صفقاته، إلا أن هناك أنباء بتوصل النادي لاتفاق مبدئي مع محترف التضامن السوري حميد ميدو، وقد تكون هذه الصفقة مقابل تمديد عقد المهاجم يعقوب الطراروة مع التضامن.
في المقابل كان القادسية الفريق الأول الذي كشف عن أول صفقة له بإعلان التعاقد مع التونسي وسام الإدريسي.
بيد أن سعود بوحمد عضو مجلس إدارة النادي ورئيس جهاز الكرة سعود بوحمد الذي كشف النقاب عن الصفقة أعلن مؤخرًا أن اللاعب بات خارج حساب النادي.
وتبدو الصفقات المحلية شبه مستبعدة في الأصفر، والتركيز فقط بالوقت الراهن يقتصر على التعاقد مع لاعبين محترفين، لا سيما في مركزي الهجوم، والوسط الهجومي.
أما نادي برقان، فدخل في مفاوضات مع 6 لاعبين اقترب بقوة من التعاقد 4 منهم.
ويرفض مسؤولو النادي الحديث عن هؤلاء اللاعبين، حيث ينتظرون الحصول على توقيعهم، ثم الإعلان عن إتمام المفاوضات معهم بنجاح.
وما ينطبق على برقان، يمتد إلى التضامن، الذي تردد أنه حصل على توقيع اللاعبين يوسف بوطيبان، ومحمود جمعة، فيما دخل النادي في مفاوضات مع العديد من المهاجمين المحليين.
من جانبه، فإنه من المستبعد أن يتعاقد النصر مع لاعبين محليين، والجهاز الفني بقيادة ظاهر العدواني يرغب فقط في تمديد عقد المعارين الذين يلعبون بصفوفه، وهم محمد الخالد، ومحمد العازمي، وعلي فاضل، ومساعد طراد.



