بتعاقد اليرموك مع المدرب الاسباني أنطونيو تكون الأندية الكويتية ال14
بتعاقد اليرموك مع المدرب الاسباني أنطونيو تكون الأندية الكويتية ال14 قد انتهت من ملف المدربين استعدادا لمنافسات الموسم الجديد والذي ينطلق في 30 من الشهر الجاري حيث تنطلق بطولة الدوري العام، ب 7 مباريات في الأسبوع الأول من المسابقة.
وبنظرة على مدربين الأندية في الموسم الجديد، نجد أن الأندية الكويتية استعانت ب 7 جنسيات مختلفة يمثلون أكثر من مدرسة كروية، بما في ذلك 3 مدربين من الجنسية الكويتية، والتي عادت الى الدوري الكويتي منذ بداية الموسم الحالي، فيما غاب جميعهم في الموسم الماضي منذ البداية عن الدوري الممتاز، حيث أن نادي القادسية استعان بالمدرب محمد إبراهيم خلفا للكرواتي رادان بعد تراجع النتائج، وهجوم جماهيري على رادارن بسبب إشارة غير أخلاقية لجماهير القادسية، فيما استعان الصليبخات بالكويتي ثامر عناد لانتشاله من دوامة الهبوط الى الدرجة الثانية، وهو ما نجح فيه بالفعل قبل ان يقر الاتحاد الكويتي دوري الدمج والذي جمع أندية الدوري الممتاز والدرجة الثانية في مسابقة واحدة، ويعد مدرب خيطان خالد أحمد المدرب الكويتي الثالث في الدوري هذا الموسم. واحتل المدربون البرتغاليون صدارة التعاقدات، حيث استمر فريق العربي وللموسم الثالث على التوالي على مدربه خوسيه روماو طمعا في العودة لمنصات التتويج، وذلك بعد ان قاد روماو الفريق لنهائي البطولة العربية في الموسم السابق، والتي خسرها الفريق أمام اتحاد العاصمة الجزائري.
كذلك أبقى النصر على مدربه البرتغالي جاريدو للعام الثاني على التوالي، وذلك رغم الأداء غير المنتظر من الفريق في الموسم الماضين والذي أرجعته إدارة النادي لعدم التوفيق في صفقات اللاعبين المحترفين، لتبقي على المدرب جاريدو لقيادة الفريق في المنافسات المحلية، الى جانب البطولة الخليجية التي يشارك فيها العنابي هذا الموسم.
فيما استعان نادي الشباب بالمخضرم راشاو والذي درب أندية كويتية وخليجية خلال الفترة السابقة.
وفي اطار سعيه نحو منصات التتويج قام السالمية باستعادة المدرب المخضرم الروماني ميهاي، ليكون المدرب الروماني الثاني في الكويت بعد المدرب الداهية إيوان مارين والذي قاد الكويت ولا يزال لاستعادة بطولتي الدوري الممتاز بعد غياب طويل في قلعة القادسية، كما استعاد مارين كأس الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية في تاريخ نادي الكويت.
ورغم السمعة الطيبة للكرة البرازيلية في الكويت، إلا أن الأندية الكويتية استعانت فقط بمدرب واحد لقيادة التضامن وهو البرازيلي لوسيو، لينضم الى مواطنه مدرب كاظمة دا سيلفان والذي قاد الجهراء ل3 سنوات متتالية حقق فيها نتائج طيبة تتناسب مع طموح الجهراء.
كذلك تقلص عدد المدربين الصرب في الدوري الكويتي، الى مدربين أحدهما يقود الساحل هو الصربي رادوك، والآخر يقود الجهراء هو بوريس بونيك.
وفي خطوة جديدة على الدوري الكويتي تعاقد اليرموك مع مدرب اسباني أنطونيو آملا في الظهور في الدوري العام بشكل لائق وليس المنافسة على البطولات، كحال الأندية الصاعدة من الدرجة الثانية الى دوري الدمج، كذلك استعان الفحيحيل بمدرب من الجنسية الروسية.