إعلان
إعلان
main-background

الأندية العربية على أعتاب استعادة لقب بطولتهم المفضلة كأس الاتحاد الاسيوي

reuters
23 سبتمبر 201220:00
من لقاء الكويت الكويتي والوحدات الأردنيReuters
باتت الأندية العربية على أعتاب الهيمنة التامة على المربع الذهبي في كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم عندما تخوض جولة الإياب من دور الثمانية في اليومين المقبلين.

وتألقت الأندية العربية في جولة الذهاب وحقق كل من الاتفاق السعودي والشرطة السوري الفوز خارج أرضهما بينما فاز أربيل العراقي على أرضه 5-1 وانتهت المواجهة العربية الخالصة بين الكويت الكويتي والوحدات الأردني بالتعادل بدون أهداف.

وإذا تنحت المفاجآت الكبيرة جانبا سيتكون المربع الذهبي من الأندية العربية لتضمن استعادة اللقب الذي سيطرت عليه منذ انطلاق البطولة في 2004 لكنها فقدته العام الماضي فقط لصالح ناساف الأوزبكي.

ويستضيف الوحدات في العاصمة الأردنية المواجهة العربية مع الكويت وسيحاول بقيادة مدربه المصري محمد عمر الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لضمان مكانه في الدور قبل النهائي.

وقال عمر لصحيفة الرأي الأردنية "المباراة صعبة على الطرفين ونحن ندرك ذلك جيدا ونريد التسجيل وهذا أمر يعلمه الفريق الكويتي لكننا لن نتخلى عن التوازن لأن المباراة لا تحتمل الخطأ."

وأضاف "لدينا بعض الغيابات وفي مقدمتهم أحمد الياس ومنذر أبو عمارة وعيسى السباح بالإضافة إلى إصابة أحمد عبد الحليم وهذا من شأنه أن يضعنا تحت ضغط لكن بالطبع لدينا البدلاء ولدينا عناصر تملك الخبرة."

وتابع المدرب المصري "الجميع يريد منا التأهل وهذا ما نسعى أن نقدمه هدية للجماهير الوفية التي تمثل الرقم الصعب (العنصر المؤثر) دائما ووجودها كفيل باستنهاض همم اللاعبين."

وإذا كان الوحدات يريد أن يقطع خطوة مهمة نحو التتويج بلقب ثاني أقوى بطولة اسيوية للأندية للمرة الأولى على غرار غريمه المحلي الفيصلي الفائز باللقب في 2005 و2006 وشباب الأردن الفائز باللقب في 2007 فإن الكويت تذوق بنفسه طعم إحراز اللقب منذ ثلاث سنوات.

وسيحاول عامر شفيع حارس مرمى الوحدات أن يقود ناديه للتقدم بالمسابقة لنسيان الأزمة التي تسبب فيها بعد مباراة الذهاب الأسبوع الماضي.

واحتجز شفيع لساعات في مطار الكويت بسبب شجار مع مسؤولي الأمن قبل أن يتم الافراج عنه بعد تدخل الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني ونائب رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) ليلحق بفريقه في اليوم التالي.

وسيخوض الكويت المباراة بروح معنوية عالية بعدما فاز على الصليبيخات 4-1 في الدوري المحلي يوم الجمعة الماضي.

وقال الروماني ايون مارين مدرب الكويت لوسائل إعلام محلية "المعركة ستحتدم بين الفريقين للسيطرة على منطقة الوسط التي تعتبر مفتاح الفوز."

وأضاف "الفريق الجيد يلعب تحت ضغط نفسي ولا يفرق معه اذا كانت المباراة على ملعبه أم خارجها."

ومن غير المتوقع أن تجد أندية الاتفاق وأربيل والشرطة صعوبة في اجتياز دور الثمانية.

وفاز الاتفاق على أريما الاندونيسي في لقاء الذهاب 2-صفر لكنه رغم ذلك أقال مدربه السويسري الان جيجر وعين البولندي ماتسي سكورزا وذلك بسب مشواره المتعثر في الدوري المحلي.

وقال سكورزا الذي سيحاول تحقيق فوز مقنع غدا "قبلت تدريب الاتفاق في هذا الوقت الصعب بعد أن كونت معلومات كافية وعرفت عنه الكثير خلال مشواره السابق ووجدت انه يملك سجلا رائعا من الانجازات."

وربما لا يكتفي أربيل بتحقيق نتيجة تؤهله للدور قبل النهائي عندما يخوض مباراة الإياب في ماليزيا أمام كيلانتان غدا لكنه سيحاول مواصلة انتصاراته المتتالية في البطولة.

وتعادل أربيل في أول مباراتين في دور المجموعات قبل أن يحقق ستة انتصارات متتالية ليصبح من أبرز المرشحين لإحراز اللقب.

أما الشرطة الذي فاز خارج أرضه على تشونبوري التايلاندي 2-1 فسيضطر لخوض مباراة الإياب خارج أرضه أيضا بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية في بلاده لكنه سيلعب المباراة في الأردن بعد غد الأربعاء.

ورغم توقف النشاط المحلي في سوريا يحقق الشرطة نتائج رائعة في كأس الاتحاد وحقق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة وسيحاول السير على خطى غريميه المحليين الجيش والاتحاد الفائزين باللقب في 2004 و2010.

وفي الدور قبل النهائي سيلعب الفائز من لقاء الوحدات والكويت مع الاتفاق أو أريما بينما يلتقي أربيل أو كيلانتان في المباراة الثانية مع الشرطة أو تشونبوري على أن يقام النهائي في الثالث من نوفمبر تشرين الأول المقبل.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان