
يتجدد حلم الأندية الإماراتية انطلاقًا من غدًا الإثنين، بتحقيق لقب دوري أبطال آسيا، الذي طال انتظاره 17 عامًا، عندما توج العين بطلاً للنسخة الأولى من البطولة بشكلها الجديد عام 2003.
وتبدأ الفرق الإماراتية مشوارها غدًا، عندما يلتقي الوحدة ضيفه الأهلي السعودي، على ستاد آل نهيان في أبوظبي، ضمن المجموعة الأولى، ويحل شباب الأهلي ضيفًا على باختاكور الأوزبكي، ضمن المجموعة الثانية.
وتواصل الأندية الإماراتية مشوارها بعد غدٍ الثلاثاء، حيث يطمح الشارقة، بطل الدوري الإماراتي، في تحقيق بداية قوية، عندما يواجه ضيفه التعاون السعودي، على ستاد مدينة الشارقة، ضمن المجموعة الثالثة.
أما العين، فيسعى لحصد الفوز في أولى مبارياته بالمجموعة الرابعة، عندما يواجه ضيفه سيباهان الإيراني، على ستاد هزاع بن زايد.
الجدير بالذكر، أن شباب الأهلي والشارقة، يشاركان للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا، بعد قرار الدمج الصادر في مايو/آيار 2017، عندما تم دمج أندية الأهلي والشباب ودبي تحت مسمى شباب الأهلي، ودمج الشارقة والشعب، في كيان الشارقة.

وتشهد نسخة 2020، مشاركة شباب الأهلي، في دوري أبطال آسيا للمرة السابعة في تاريخه، وسبق أن كان الفريق قريبًا من تحقيق حلم التتويج بلقب دوري أبطال آسيا عام 2015، لكن فريق جوانجزهو إيفرجراند فاز الصيني فاز عليه في المباراة النهائية.
وقدم الفريق الإماراتي عروضاً كروية رائعة في تلك النسخة من البطولة، بدأت منذ تأهله ثانيًا من دور المجموعات بفارق الأهداف عن ناساف قرشي الأوزبكي، ليتجاوز بعدها جميع المنافسين في الأدوار الإقصائية وصولاً إلى المباراة النهائية التي تبخر معها الحلم القاري أمام كتيبة المدرب البرازيلي المعروف لويس فيلبي سكولاري.
ويشارك شباب الأهلي دبي الإماراتي في دوري أبطال آسيا هذا الموسم، بصفته بطلاً لكأس رئيس الإمارات، ويمر حالياً بمرحلة جيدة للغاية، فمعه 36 نقطة من 11 فوزًا و3 تعادلات وخسارتين، متصدرًا ترتيب الدوري الإماراتي.
ويقود الأرجنتيني رودولفو أروابارينا (44 عامًا)، تدريب شباب الأهلي، بنجاح منذ تسلم مهامه رسميًا في أكتوبر/تشرين الأول 2018، واستطاع أن يصعد بالفريق من المركز الثامن إلى وصافة الترتيب.
واستعاد المهاجم الدولي المعروف، أحمد خليل، لاعب شباب الأهلي، حسه التهديفي، بعد أن ساهم بهدفيه في المباراة النهائية بتتويج الفريق بلقب كأس رئيس الإمارات، كما أحرز حتى الآن في الدوري هذا الموسم 8 أهداف.
أما الشارقة، فقدم أجمل مستوياته من سنوات طويلة، عندما ظفر بلقب الدوري الإماراتي الموسم الماضي، بعد أن أنهى المسابقة متصدراً للترتيب العام برصيد 59 نقطة، الأمر الذي جعله يتقدم الأندية الإماراتية في حجز مقعد ضمن دوري أبطال آسيا.
ويعود الشارقة بعد 11 عامًا إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا، لكنه بلا شك يحمل ذكريات غير جيدة تمثلت بانسحابه من منافسات البطولة عام 2009، وبالتالي صدور قرار يتمثل بإلغاء نتائجه في تلك المسابقة.
وينسب الفضل في إنجاز الشارقة، للمدرب الوطني المتميز، عبد العزيز العنبري (42 عامًا)، الذي يحمل على عاتقه مسؤوليات أكبر، تتمثل في قيادة الفريق بالمسابقة القارية الأهم على صعيد الأندية، وهو ما يمثل تحديًا من نوع آخر للمدير الفني.
ويخلص العنبري لأفكاره التدريبية، معتمداً على الكثير من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة المرجوة، ويتقدمهم مهاجم منتخب الرأس الأخضر، ريان مينديز، الذي يعتبر هداف الفريق، برصيد 7 أهداف.
ويعتبر كورنادو، أحد أهم اللاعبين الأجانب في الدوري الإماراتي وكان من أبرزهم في الموسم الماضي، عندما سجل 16 هدفًا ساهمت في تتويج الشارقة باللقب، لكن الفريق يمتلك من الحلول الكثير لتعويض غيابه منها الوافد الجديد من فريق بنفيكا البرتغالي كايو لوكاس إلى جانب عدد من اللاعبين المحليين.
قد يعجبك أيضاً



