
يطرح جمهور أولمبيك خريبكة لكرة القدم علامات استفهام كبيرة حول السبب الحقيقي الذي جعل الصمت يُطبق على فريقهم بخصوص الانتدابات الجديدة استعدادا للموسم الكروي الجديد، وبينما تتحرك كل أندية الدوري المغربي في سوق الانتقالات الصيفية وتستغل هذه الفترة لتعزيز صفوفها، يأبى وصيف الدوري المغربي إلا أن يلعب دور المتفرج أمام الصفقات التي تبرم من هنا وهناك.
وينتظر أولمبيك خريبكة موسما صعبا واستحقاقات هامة، أبرزها الدفاع عن المستوى الجيد الذي قدمه في الموسم الأخير، حيث نافس بقوة على درع الدوري وأنهى الترتيب في المركز الثاني، وكذا مشاركته في دوري أبطال إفريقيا، حيث يمثل المغرب في هذه المنافسة إلى جانب الوداد البيضاوي.
وكان مفروضا أن ينشط أولمبيك خريبكة في فترة الانتقالات الصيفية لتعزيز صفوفه في ظل الاستحقاقات التي تنتظره، لكنه وأمام استغراب المتتبعين مازال لم يقم بأي انتداب وازن.
ويبدوا أن مجلس الإدارة قد ركز أكثر على عدم التخلي عن أي لاعب من نجوم الفريق، ووقف ضد كل العروض التي توصل بها لاعبوه من أمثال ابراهيم البزغودي وكوليبالي وجواد اليميق وأمين بورقادي، غير أن هذه الخطوة لن تكون كافية للفريق ، خاصة أن بعض المراكز تعيش نوعا من الخصاص.
وانتاب المدرب التونسي أحمد العجلاني نوع من القلق لعدم قيام ناديه أولمبيك خريبكة بانتدابات جديدة، وهو الذي مازال لم يعد من تونس لقيادة تدريبات الفريق، حيث استأنف الفريق الخريبكي استعداده للموسم الجديد تحت إمرة المدرب المساعد كريم الزواغي، وينتظر مجلس الإدارة عودة العجلاني إذ تؤكد كل المؤشرات أن مجموعة من الأمور آيلة للتغيير بعد التحاقه بالتدريبات.
قد يعجبك أيضاً



