


عاد الهاجس الأمني وأحداث الشغب للسيطرة مجددا على عدد هائل من مباريات الدوري المغربي لكرة القدم، بسبب الإنفلاتات التي تحدث وتتسبب في موجة اعتقالات كثيرة، كان آخرها اعتقال 16 مناصرا للمغرب الفاسي على خلفية اقتحامهم ملعب مباراة فريقهم أمام الجيش الملكي برسم الجولة التاسعة.
وعادت مقاربة منع تنقل التراس الفرق بين الملاعب المغربية وحضر تنقلها لدعم فرقها لتجد آذانا صاغية وتجاوبا كبيرا معها، بسبب ما بات يمثله الشغب من أرق وهاجس لسكان العديد من المدن المغربية، خاصة أولئك الذين يقطنون على مقربة من ملاعب المباريات.
وتفجّرت مؤخرا أحداث شعب بمدينة أكادير بعد مباراة حسنية أكادير والوداد، ونتج عنها موجة اعتقالات واسعة في صفوف قاصرين.
وأصدرت سلطات أمن مدينة أكادير قرارا بمنع خوض نادي حسنية أكادير مبارياته بملعبه نهاية الأسبوع وهو ما ألزم الفريق باستقبال منافسيه إما يوم الجمعة او الإثنين لتفادي حضور جمهور غفير ولتسهيل مهمة الأمن.
وقدمت دراسات أمنية جرت مؤخرا نتائج مرعبة لنتائج أحداث الشغب سواء تلك المرتبطة بالإعتقلات أو الإصابات الخطيرة وحتى الوفيات، وهو ما أعاد للواجهة دراسة منع تنقل الجمهور بعد فشل تحديد نسبة التنقل خارج القواعد والتي لم يتم احترامها من طرف العديد من الأندية.



