إعلان
إعلان
main-background

الأمل السوداني يواجه شبح الانهيار وسط محاولات لإنقاذه

بدر الدين بخيت
06 أكتوبر 201613:35
مدرب الأمل ماو مع لاعبيه

دخل فريق كرة القدم بنادي الأمل من مدينة عَطْبَرَة شمال السودان، والذي يلعب ضمن منظومة أندية الدرجة الممتازة في تجربة مريرة منذ نهاية الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر /ايلول الماضي، وذلك بسبب الفراغ الإداري الكامل بغياب مجلس الإدارة بشكل نهائي عن الإشراف على فريق كرة القدم، ما أصاب الفريق بالشلل التام وتسبب له في 4 خسائر متتالية من الهلال الابيض والهلال بطل الدوري والأهلي شندي والمريخ كوستي.

وأعلن بعض أعضاء المجلس المنتهية فترته على مواقع التواصل الاجتماعي بأن فترة تكليفهم قد انتهت وحددوا تاريخ 19 سبتمبر/أيلول بأنه يمثل نهاية عملهم الرسمي، ومنذ ذلك التاريخ تركوا الفريق في مهب الريح لتظهر الحقيقة بوضوح في معاناة تغطية التكاليف اليومية للتدريبات وفي معسكره الدائم، ومشكلات أخرى كالسفر بين المدن لخوض المباريات.

وأجبرت الأوضاع المتراجعة لفريق الأمل حاكم ولاية نهر النيل التي يقع مقر الأمل فيها على أن يتدخل ويعالج مشكلات سريعة منها تكفله بسفر الفريق إلى العاصمة الخرطوم لخوض مباراة الهلال بعد أن فشل الجهاز الفني الذي يقوده المدرب محمد عبد النبي "ماو" في تنفيذ مخطط الاستعداد لفريق الهلال بشكل جيد، فعاد الفريق من مدينة شندي إلى معقله بمدينة عطبرة رغم أنه كان على بعد ساعتين من العاصمة الخرطوم التي رسم لها الجهاز الفني مخطط الإعداد لمواجهة الهلال.

وبعد عودة الفريق من الخرطوم وجد المدرب ماو وجهازه الفني المعاون واللاعبون، أنفسهم في مأزق حقيقي في كيفية تغطية تكلفة التدريبات والوجبات للاعبين.

ونتبجة لحالة الإستنجاد بعد المعاناة التي تضاعفت، تدخلت مجموعة متطوعة من أبناء النادي وبدون تكليف من أحد أو من سلطة، لإسعاف النادي من خلال مناشدة جماهير النادي ومريديه في القيام بمسؤولياتهم وواجبهم للخروج من دائرة المعاناة ومن بين أولئك الأشخاص بدر الدين ومحمد طاهر وبرتي الذين حضروا لمعسكر النادي والتقوا باللاعبين والجهاز الفني وأبلغوهم بقرار أنهم سيحاولون تذليل الصعاب على الفريق حتى مباراته الأخيرة أمام فريق الرابطة يوم الجمعة.

وحتى نهاية مباراة فريق الرابطة بعد يومين فإن الفراغ الإداري بنادي الأمل قد يقود فريق الكرة إلى الانزلاق لهاوية سحيقة في الموسم الجديد لأن هناك ملفات يجب أن يتعامل معها النادي منها الانتدابات الجديدة من لاعبين وجهاز فني وتنفيذ برنامج إعداد لخوض الموسم القادم بنجاح، وذلك الآن أمر غير منظور ما يعني أن فريق الأمل في خطر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان