


ألغت الأمطار مباراة العين الإماراتي وبولونيا الإيطالي، التي جرت مساء اليوم السبت، بعد مرور 54 دقيقة من وقتها، وكان الفريق الإيطالي متقدماً وقتها بهدفين دون مقابل، وعاد العين فوراً إلى مقر معسكره الخارجي في مدينة سالزبورج النمساوية.
ومن ناحية أخرى، أعرب البرازيلي كايو لوكاس لاعب العين، عن ارتياحه لأجواء معسكر العين في النمسا، قائلاً: "العمل هنا شاق، والكل يسعى إلى تنفيذ التوجيهات بالصورة المطلوبة، لأنهم يدركون جيداً أن الجهود المبذولة في المرحلة الحالية سيجنون ثمارها نتائجاً قوية مع انطلاقة الموسم، وشخصياً كنت أعتقد بأنني سأواجه مشاكل خصوصاً في اللغة، بيد أن وجود دوجلاس واسبريلا، إلى جانب روح العائلة الحاضرة من الجميع مكنتني من تجاوز كل الصعاب المتعلقة باللغة، واعتبر اسبريلا مترجماً رائعاً بالنسبة لي كونه يجيد الإنجليزية بصورة جيدة إلى جانب اللغة البرتغالية".
وأضاف: "المؤكد أن عودة لاعبي الفريق الدوليين ستعزز من معدل انسجامنا بالصورة المطلوبة، ولابد لنا أن نخوض تجارب ودية قوية ونتعايش فترة مناسبة مع بعضنا البعض قبل العودة إلى الإمارات".
ورداً على سؤال حول تجربته خارج البرازيل بالدوري الياباني، قال: "عشت في اليابان 4 سنوات تعلمت خلالها اللغة اليابانية، والتي كنت أظنها صعبة، ولكن أي شخص بمقدوره أن يحقق طموحاته بالرغبة والإصرار وحالياً أتحدث لغتي الأم إلى جانب اليابانية بطلاقة".
وحول توقعاته لتجربته الاحترافية في العين، بعد رحلة ناجحة باليابان، قال لموقع النادي: "المؤكد أنني أمتلك معلومات واسعة عن النادي الذي انتقلت إليه والمدينة التي سأعيش فيها، من خلال الأصدقاء والمقربين الذين تسنت لهم فرصة العيش في الإمارات، الأمر الذي عززته من خلال بحثي في الموقع الإلكتروني الشهير "جوجل" وأعتقد أن الأجواء في مدينة العين تحديداً مثالية للإقامة فيها لأنها تتسم بالهدوء والسكينة كم أنها من المدن الساحرة الخضراء وتتمتع بكافة التفاصيل التي يبحث عنها أي إنسان وخصوصاً السياح".
وأضاف: "منذ أن وقعت عقدي مع العين، اتخذت قراراً بدراسة اللغة العربية حتى أستطيع التعامل مع الجميع في مدينة العين، وبالفعل لدي معلم لغة إنجليزية سيبدأ معي بعد عودتي من المعسكر مباشرة، ولكنني الآن بدأت في التقاط بعض الكلمات العربية المتداولة في المعسكر والتي يرددها الجميع كالتحية".
قد يعجبك أيضاً



