إعلان
إعلان

الإماراتي حسن سعيد يتذكر أعظم لحظاته في كأس آسيا 1996

KOOORA
03 ديسمبر 201811:30
منتخب الإمارات 1996

مع عودة نهائيات كأس آسيا إلى الإمارات في يناير/ كانون الثاني المقبل، يتذكر اللاعب الدولي الإماراتي السابق حسن سعيد، آخر مرة لعبوا فيها كمُضيفين للبطولة القارية، عندما قادهم إلى المباراة النهائية في عام 1996.

وقال الدولي الإماراتي السابق لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي ساعدت أهدافه الثلاثة "الأبيض" في الوصول إلى النهائي القاري للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يفشل في تسجيل ركلته الترجيحية، وبالتالي نيل الميدالية الفضية: "قدمنا كل شيء، ولكننا لم نكن محظوظين في نهاية المطاف في ركلات الترجيح".

وأضاف: "لعبنا في بطولة كأس الخليج في سلطنة عمان قبل ذلك، ولم نكن بخير، لذا، عندما جاءت نهائيات كأس آسيا، كنا عازمين على إجراء تعديلات".

وسعيد وزملاؤه بالتأكيد قاموا بالرجوع إلى المسار الصحيح، فبعد أن احتلت الإمارات المركز الرابع في نسخة 1992، بدأت الإمارات مشوارها في البطولة القارية على أرضها بتحقيق التعادل الإيجابي 1-1 أمام كوريا الجنوبية.

ولكن البداية الحقيقية كانت من خلال تحقيق فوز درامي على الكويت بعد 3 أيام، وأوضح سعيد: "عانيت من إصابة في كأس الخليج، لذا جلست على مقاعد البدلاء في المباراة الأولى، لكن المدرب توميسلاف إيفيتش، بنى خططه من حولي، كوني جزءاً من تشكيلته الأساسية، وتعافيت وأصبحت في وضع مناسب لخوض مباراة الكويت".
?i=corr%2f89%2fkoo_89505

وكانت الإمارات متأخرة بنتيجة 0-2 أمام الكويت، ثم بعد 8 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، انتقل سعيد إلى المساحة الفارغة في الزاوية البعيد، فارتفع فوق مراقبه ووضع الكرة داخل الشباك برأسه بعد أن أرسل زميله الظهير الأيسر منذر علي عرضية متقنة.

هدفه وضع الأساس لعودة لا تنسى في النتيجة، حيث سجل عدنان الطلياني هدف التعادل الثاني بعد دقيقتين فقط، قبل أن يحرز بخيت سعد هدف الفوز الثمين 3-2، قبل نهاية المباراة بعشر دقائق.

وعاد سعيد ليسجل هدفه الثاني في البطولة خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في المباراة التي فاز فيها فريقه على إندونيسيا 2-0، ليتقدم "الأبيض" إلى دور الثمانية كمتصدر للمجموعة.

وخاضت الإمارات مباراة عصيبة أمام العراق قبل أن يسدد المدافع عبد الرحمن إبراهيم ركلة حرة مباشرة صاروخية عن بعد 30 ياردة في الأشواط الإضافية استقرت في الشباك، وفاز المنتخب الإماراتي بالهدف الذهبي الأول على الإطلاق في تاريخ نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.

وتقدم صانع الألعاب محمد علي لينفذ ضربة ركنية في الدقيقة 69، حيث تسلل سعيد إلى المساحة الفارغة داخل الصندوق الكويتي، قبل أن يستقبل الكرة بشكل ممتاز ويسددها برأسه قوية في مرمى حارس المرمى الكويتي فلاح المجيدي.

ويتذكر سعيد، أن البريق في عينيه أصبح أكثر إشراقاً من أي وقت مضى: "كانت تلك هي أعظم لحظة في مسيرتي الكروية بأكملها، وأنا ممتن لذلك إلى الأبد، وسجلت بعد عودتي في دور المجموعات، وكانت لياقتي تتحسن مع تقدم منافسات البطولة، وهدفي ضد الكويت أرسلنا إلى المباراة النهائية، وجعلني هدّاف الفريق في البطولة".
?i=corr%2f89%2fkoo_89506

يمكن القول أن سعيد كان أفضل لاعب في فريقه في المباراة النهائية، مما أدى إلى الضغط باستمرار على الدفاع السعودي، وفي أوائل الشوط الأول، تجاوز سعيد المدافع السعودي عبد الله سليمان لينجح في صنع فرصة ذهبية، فشل عدنان الطلياني في استغلالها.

والضغط المستمر من قبل سعيد الذي لم يتوقف تسبب في تلقي الظهير الأيسر في المنتخب السعودي حسين عبد الغني الإنذار مرتين، مما أدى إلى طرده بالبطاقة الحمراء.

ولم تستطع الإمارات في النهاية، الاستفادة من تفوقها العددي، ولكن على الرغم من خيبة الأمل في المباراة النهائية، يبقى عام 1996 أفضل نتيجة للمنتخب الإماراتي في نهائيات كأس آسيا، ويعتقد سعيد، أن أداءهم وضع الأساس للجيل الحالي.

وقال: "الفوز باللقب هو النتيجة الوحيدة التي تعتبر نجاحاً، واحتل منتخبنا المركز الرابع والثالث والثاني في البطولات السابقة، لذا فإن الشيء الوحيد المتبقي هو أن تفوز الإمارات بلقب كأس آسيا".

وختم: "وضع هذا الجيل منتخب الإمارات في الواجهة بعد أن ناضلنا بدورنا لبضع سنوات في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، ولديهم ما يتطلبه الأمر، إذا كانت هذه المجموعة من اللاعبين تعمل بجد وتتذكر أنه عليك دائماً أن تعطي 200% داخل الملعب، فيمكنهم أن يكونوا أفضل منا ويجلبو البهجة إلى الشعب الإماراتي".

?i=corr%2f89%2fkoo_89507
?i=corr%2f89%2fkoo_89508
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان