إعلان
إعلان
main-background

الألمانى اشتيلكة:حال الريال تغير مع مورينيو ..وتشبعت من النجومية ..وتدريب العنابي خارج طموحاتي

حوار : بلال مصطفى
31 ديسمبر 201119:00
مراسل "كووورة" بلال مصطفى " يمين " مع المدرب اشتيلكة

بعد مشوار طويل في عالم التدريب ، استقر به الرحال إلى منطقة الخليج ليقود العربي القطري، وعلى الرغم أنه لم يتوج بلقب، إلا أنه حقق ما عجز عنه الفريق لسنوات طوال بإنهائه الدوري في المركز الثالث وخوض المباراة النهائية لكأس ولي العهد،لينتقل بعدها فى تجربة مثيرة مع السيلية القطري .. لكن تأت الرياح بما لاتشتهى السفن ، وتصطدم طموحاته مع الفريق بواقع صعب ليهبط بالسيلية لدورى الدرجة الثانية .

إنه المدرب ألألماني اشتيلكه المدير الفنى الحالى لفريق السيلية ، والذي كان يعد (صخرة) الدفاع في المنتخب الألماني والفريق الملكي ريال مدريد ..

" كووورة " إلتقت به ليلقي الضوء على كثير من القضايا الكروية في الدوري القطري خاصة ، ومشواره التدريبي المستقبلي على وجه العموم .. من خلال هذا الحوار :

بداية .. حدثنا عن فرص تأهل السيلية الى دورى الاضواء من جديد ؟
** أعتقد أن المنافسة ستحتد مع انطلاق منافسات القسم الثانى وكل الاحتمالات واردة والحظوظ متساوية لجميع الفرق حتى الان وبالنسبة لموقف السيلية فنتائجه لا تتناسب مع طموحاتنا حيث نملك ست نقاط من فوزين وهزيمتين ونأمل أن تشهد نتائج الفريق طفرة ليتحقق هدفنا بالتأهل الى دورى نجوم قطر وهو المكان الطبيعى للسيلية وعلى الرغم من كون الفريق يمر بمرحلة احلال وتجديد ولا يضم كثير من عناصر الخبرة الا اننا نسعى لتكوين وبناء فريق قادرعلى الصعود ومن ثم التطلع لطموحات جديدة.

هل تعتقد أنه بالتعاقد مع فوزى عايش اكتملت القوة الضاربة للفريق ؟
** عايش من اللاعبين اصحاب المهارات الذين يتميزون بتعدد مراكز لعبهم وهو إضافة بكل تأكيد وهو ليس بغريب على الفريق بل له تجربة سابقة وهو من أصحاب الخبرات على صعيد مشاركاته مع منتخب البحرين ولديه القدرة على الانسجام سريعاً مع زملائه وهو ما يفسر سبب إختياره.

هل تجد لدى اللاعبين والادارة الدعم والحافز لتحقيق حلم الصعود لدورى النجوم؟
** بكل تأكيد أجد هذا الدعم من الادارة والتى لم تبخل بشئ ووفرت الامكانات كافة من خلال العناصر المتاحة من اللاعبين المواطنين و من خلال التدعيمات بلاعبين محترفين ونحن على انسجام تام ولدينا رؤية مستقبلية واتفاق على تكوين فريق جديد للسيلية وفى الوقت نفسه المنافسة بقوة على الصعود والعودة من جديد لدورى نجوم قطر، وعلى صعيد اللاعبين فالمجموعة الحالية متميزة للغاية ولديهم العزم على تحقيق هذا الهدف إلا أن الاصابات المتتالية تحرمنا من جهود لاعبين متميزين مثل البرازيلى فابيو لاسيما وأن منافسات الدرجة الثانية تتطلب تتوافر ركائز اساسية لتمثل القوة الضاربة للفريق مع ما نعانيه من ندرة فى اختيار اللاعبين.

بالنسبة لتعاقدك مع السيلية هل هو مرتبط بالتأهل؟
** التعاقد مع إدارة النادى مرتبط كما ذكرت من قبل ببناء فريق قوى قادرعلى تحقيق طموحات النادى وأنا على الصعيد الشخصى أدين بالكثير لادارة السيلية وجماهيره لاسيما وأن الفريق هبط للدرجة الثانية تحت قيادتى ومن ثم يتوجب على رد الدين وبذل كل الجهد للتأهل وتحقيق هدف الصعود وبذل كل ما لدينا فى هذا الصدد وهو أقل شئ من الممكن أن أقدمه لهذا النادى.

ابتعاد اشتيلكة عن الاضواء هل يؤثر بالسلب أم بالايجاب على عمله ؟
** هذا الأمر لا يعنينى على الاطلاق فطيلة مشوارى فى الملاعب سواء حينما كنت لاعبا أو بعدما أصبحت مدرباً والاضواء تلازمنى ولست فى احتياج للمذيد منها ، فهي لا تؤثر فى عملى مطلقاً، ولا تقلقنى الاجواء المحيطة ، فأنا مدرب محترف أعمل فى أى من الأجواء المختلفة والاهم العوامل المساعدة على تحقيق الهدف وهى ما أراها متوافرة بشكل كبير.


هل تحلم بتدريب منتخب قطر الأول ؟
** لم يكن تدريب المنتخب القطرى حلماً بالنسبة لى وبالتالى لم تكن هناك أية اتصالات فى هذا الشأن بينى وبين المسئولين فى اتحاد الكرة ولكن على صعيد تدريب المنتخبات كانت هناك اتصالات لتولى تدريب منتخب البحرين بعدما تركت النادى العربى وقبل تعاقدى مع السيلية.

وقد سبق لى من قبل تدريب منتخبات المانيا للشباب ومنتخبى كوت ديفوار وسويسرا ، وكانت تجارب ناجحة ولكننى لا أهوى تدريب المنتخبات وأجواءها لا تناسبنى ومختلفة تماماً عن طبيعتى التدريبية مع الاندية والتى أراها الانسب بالنسبة لى واعتقد أن الاهم بالنسبة للمنتخب القطرى ليس المدربين فحسب ولكن تبقى المشكلة الازلية فى اللاعبين فكم من مدرب تولى مسئولية تدريب المنتخب ولم تكن هناك الفترة الكافية واللازمة من الاستقرار لتحقيق النتائج المرجوة.

ماذا عن فرص المنتخبين القطري والبحرينى فى التصفيات المونديالية ؟
** اعتقد أن فارق النقاط والاهداف لصالح المنتخب القطرى وهما كافيان لحجز البطاقة الثانية ومرافقة منتخب إيران المتصدر حالياً لفرق المجموعة الخامسة برصيد 11 نقطة الى الدور التالى ولكن تبقى كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج وبالتالى ستظل فرص التأهل معلقة حتى إنتهاء مباريات الجولة الاخيرة وما ستسفر عنه نتيجة مبارتى ايران وقطر والبحرين واندونيسيا وتبقى كل الاحتمالات واردة فى ترتيب الفرق بتلك المجموعة.

ما هى توقعاتك للمواجهة المرتقبة بين فريقى بايرن ميونخ والاهلى المصرى بالدوحة ؟
** أولاً أحب أن أذكر أننى من مشجعى بروسيا مونشن جلابادخ وزوجتى كذلك وكنت لاعبا فى صفوفه ، وعلى صعيد تلك المواجهة أعتقد أن النادى البافارى سيدخلها فى إطار المباريات الودية ومعسكر الاعداد الذى يقيمه فى الدوحة وسيغيب عنه العديد من اللاعبين ونتيجة المباراة لا تهمه كثيراً بقدر الفريق المصرى لاسيما وأن الجالية المصرية وجماهيرالاهلى ستؤازر فريقها بشدة فى هذه المواجهة وتتمنى الفوز لفريقها.


كيف ترى ناديك السابق الريال .. الآن ؟!
** بالفعل تلك الفترة من اروع فترات حياتى فمنذ انتقالي الى ريال مدريد بدأت أهم وابرز محطات مسيرتي بكرة القدم، وحققت كل ما كنت ارغب في تحقيقه بهذا المجال ، لقد لعبت في أحد أعظم الأندية في العالم وتشرفت في الدفاع عن ألوانه في 215 مباراة رسمية بدأت في موسم 1977 وانتهت في موسم 1985، وأعتقد أن الفترة التي قضيتها في صفوف النادي الملكي هي أطول فترة قضاها اي لاعب ألماني لعب في صفوفه، وقد سبقني لارتداء قميصه الأبيض اللاعبان غونتر نيتزر وباول برايتنر، ومن جاء بعدي جاء شوستر والحارس الغنر وهى حقبة لا تنسى فى تاريخى الكروي .

وأعتقد أن أحد أهم وابرز أسباب تراجع الريال فى السنوات الأخيرة وصعود نادي برشلونة المفاجئ في السنوات الأخيرة من خلال مجموعة لاعبيه الموهوبين الذين يعولون على الانسجام الروحي والنفسي فيما بينهم لاسيما انهم لعبوا معاً لفترة طويلة وهذه من ابرز مكامن قوة البرشا ، ولذلك تمكن من سحب (بساط) النجومية والألقاب من النادي الملكي الذي شهدت مسيرته الأخيرة بعض التخبط في تعيين المدربين وكذلك في اختيار بعض اللاعبين لتشكيلة النادي بطريقة خاطئة، فغاب هذا النادي الكبير عن منصات التتويج التي كانت ملازمة له طويلا.

حال الريال تغير بعد تعيين مورينيو الذى تمكن من إعادة الفريق إلى واجهة الانجازات والمنافسات لأنه مدرب كبير استطاع خلال سنواته التدريبية القصيرة التأكيد على أنه يمتلك شيئاً جديداً في علم التدريب، لذلك تمكن من قيادة أندية بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنجليزي وإنتر ميلان ألايطالي الى النجاح والألقاب في الفترة التي اشرف على تدريب هذه الأندية، وأتوقع له ان يفعل الشيء نفسه مع ريال مدريد فى الموسم الحالى والمواسم القادمة لاسيما بعد تصدره للدورى الاسبانى وامامه فرصة لتحقيق اللقب بعد طول غياب .





إعلان
إعلان
إعلان
إعلان