إعلان
إعلان
main-background

الأعلامى الليبى ومراسل قناة الجزيرة الرياضيه صلاح بلعيد فى ضيافة شباب منتدى كوووره ليبيه

منتدى كوووره ليبيه
31 ديسمبر 200619:00
untitled5copyfh3
لا يختلف إثنان أن التعليق على الأحداث الرياضية بإختلاف أنواعها ركيزة أساسية من ركائز هذه الأحداث وجزء لايتجزأ منها فهي لوغاريتم الروعة والتشويق لهذه الأحداث خصوصاً التعليق على مباريات كرة القدم فهي اللعبة الشعبية الأولى في العالم فالتعليق على المباريات يساهم وبنسبة هامة في إثارة وتشويق المتابع لها وهذا لايكون إلا عندما يكون المعلق مُلماً بالمعلومات الكافية عن طرفي المباراة التي سيعلق عليها وهنا يمكننا تقسيم نجاح المعلق لجزئين :

الأول : الموهبة الفطرية في الإلقاء والسرد وسلامة اللغة ومعايشة أحداث اللقاءات موضوع التعليق لحظة بلحظة ومخاطبة كافة الثقافات وتنويع العبارات وتطابقها مع تطور الآداء ولكل معلق طريقة ولكلِ مايشتهر به من عبارات تشد المتابع .

الثاني : تنيمة الموهبة بالإطلاع الواسع وتنمية القدرات الذاتية وصقل تلك الموهبة بالبحث والإجتهاد في ذلك كجمع تاريخ لقاءات الفريقين وانجازات كلٌ منهما وإيجاد المعلومات الخاصة بلاعبي الفريقين ومتابعة تاريخ أحداث لقاءات كليهما السابقة وماشابه هذا من معلومات وإختيار الوقت المناسب لسردها بحيث لايهمل اللقاء لكي يسرد هذه المعلومات وهنا تأتي الموهبة من جديد في توقيت السرد .

إذاً فالموهبة هي أساس التعليق وكذا الحال في مهنة تقديم البرامج الرياضية , ولكي يكون مقدم البرامج الرياضية ناجحاً يجب أن تتوفر فيه عدة صفات لايمكن بأي حال من الأحوال تجاهلها لتتوفر عوامل نجاح مقدم البرامج الرياضية فمن المهم أن يكون صاحب حضور قوي وآداء سلس وسليم اللغة وبارع في الحوار وذكي في إختيار وطرح المواضيع وخصوصاً التي تكون ساخنة في حينها والأهم أن يكون مستقلاً برأيه وعادلاً في منح فرص الحديث لضيوفه عندما يكون الموضوع يشمل أكثر من طرف فكل ما سلف وغيره هو جواز مرور وتأشيرة دخول القلوب لهذه الشريحة المهمة .

ضيفنا اليوم هو من تلك الشريحة المهمة ، ضيفنا اليوم إعلامي معروف في بلادنا عرفناه منذ أن كان الإعلام الرياضي في ليبيا يعمل في ظروف يصعب على غير المجتهد والصبور العمل فيها بل وتجاوزها لأبعد من ذلك فهو اليوم مراسل قناة الجزيرة الرياضية في ليبيا وفي هذا دليل على نجاحه وتفوقه على أقرانه من الإعلاميين الليبيين فنجاحه وتميزه كان بوابة عبوره للقناة الرياضية الأولى عربياً الجزيرة الرياضية .

بدأ حياته المهنية كمعلق وإنتقل بعدها لتقديم البرامج الرياضية كان محط إهتمام ومتابعة لكل محبي الرياضة ومتتبعيها والناموس الطبيعي أن يختلف تقييمه من شخص لآخر فهناك من يمتدحه وهناك من ينتقده من هنا جاءت فكرة إستضافته ومحاورته وطرح كل مايدور من أسئلة لدى متتبعي الرياضة الليبية ليكون منتدانا جسر التواصل بين المتتبعين والشخصيات الرياضية بإختلاف مجالاتهم وافق ضيفنا على إجراء هذا الحوار ورحب بالفكرة وأجاب على كل التساؤلات بل وحتى الإنتقادات التي وُجهت له في شجاعة تُحسب له ولم نعتدها في إعلاميينا ففي الوقت الذي نرحب فيه بضيفنا فإننا نسعد بتقديم الشكر والتقدير له على إستجابته لدعوتنا فأهلاً وسهلاً بضيفنا الإعلامي :


لمتابعة نص الحوار كاملا

أضغط  هنا

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان