


من جديد تظهر الكرة المصرية على ساحة الأحداث الإفريقية والعربية، وكان الظهور هذه المرة من خلال سلسلة الاعترافات الليلية التي قمت باقتباسها من البرنامج الاذاعي الشهير والذي كان يظهر فيه الضيوف للاعتراف بأشياء حساسة قد تكون حدثت لهم من سنوات طويلة، ويريدون من هذا الاعتراف "الفضفضة" لتفريغ شحنات نفسية، أو رفع "ذنوب" عن كواهلهم ربما وجدوا في البرنامج الشهير متنفسا لها لإرضاء ضمائرهم بسبب أخطاء اقترفوها في مرحلة من حياتهم.
ومن الممكن أيضا أن نضيف إليها في الحالة "الكروية المصرية" ما يطلق عليه "الاشتغالة الكروية" التي تتخذ من الشد والجذب في الساحرة المستديرة مادة للشو الاعلامي و"التسخين" الرياضي الذي لا يخلوا من احتقار الآخر بدلا من احترامه، واتخاذه مادة للتندر والسخرية بدلا من تعظيم قدره كشريك في الملعب الذي يحض على قوانين" اللعب النظيف" سلوكا قبل أن يكون أداءا.
ظاهرة "الاعترافات الليلية الكروية" على برامج التوك شو في القنوات الرياضية ونظيرتها المعادية اتخذت مؤخرا نهجا حساسا، وقامت بالنبش في وقائع تجاوزها الزمان وفتحت للأسف بابا من اللغط السفسطائي الذي أثر بالسلب على قيمة منظومة الرياضة المصرية، واتخذه البعض مادة لتشويه الغير وكانت النتيجة تشويه للذات وللدولة وقلاعها الرياضية.
الحالة الإعلامية المصرية للأسف تواصل السير في طرق غير معبدة حرص روادها على استمرار تقويضها ووضع المزيد من "المطبات" فيها بدلا من تمهيدها أسوة بالآخرين ممن يمارسون اللعبة خلقا وسلوكا قبل أن تكون لعبا وركضا خلف قطعة مستديرة من الجلد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



