


أحرز نادي الرجاء البيضاوي، لقب كأس الكونفيدرالية الأفريقية، أمس الأحد، رغم خسارته أمام فيتا كلوب الكونغولي، بنتيجة 1-3، في مباراة الإياب التي جرت بكينشاسا.
واستفاد الفريق البيضاوي من فوزه في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويستعرض موقع كووورة، أبرز الأسباب التي قادت الفريق البيضاوي للتتويج القاري، على النحو التالي:
إدارة جديدة
عانى الرجاء البيضاوي في السنوات الأخيرة من مشاكل كثيرة، بسبب التخبط الذي عاشه في عهد سعيد حسبان، رئيس النادي السابق.
ولم ينجح حسبان، في تجاوز المشاكل التي عاني منها الفريق البيضاوي، وعرف الرجاء في عهده، إضرابات اللاعبين، ورفضهم خوض التدريبات في عدة مناسبات.
ومع انتخاب جواد الزيات رئيسًا للرجاء البيضاوي، في سبتمبر/أيلول الماضي، عاد الاستقرار الإداري داخل جدران النادي، الشيء الذي انعكس بالإيجاب على نفوس اللاعبين.
ولا يمكن الحديث عن التتويج القاري، دون الإشارة إلى الدور الكبير لذي لعبه جمهور الرجاء، بدليل الرحلات المكوكية التي قام بها، في عدة نقاط بعيدة، وساند اللاعبين سواء داخل أو خارج الدار البيضاء.
تألق النجوم
وقع لاعبو الرجاء البيضاوي، على مشوار مميز في طريقهم للتتويج القاري، ويبقى على رأس هؤلاء اللاعبين، محمود بنحليب الذي لفت الأنظار بعروضه.
واحتل محمود بنحليب، صدارة هدافي كأس الكونفيدرالية برصيد 12 هدفًا، بفارق هدفين عن أقرب منافسيه.
ونال أيضا عبد الإله الحافيظي، الإشادة نظرًا للدور الذي لعبه مع الفريق البيضاوي، ونفس الحال مع الحارس أنس الزنيتي وقائد الفريق بدر بانون.
استقرار فني
لعب الاستقرار الفني، دورًا كبيرًا في تألق الرجاء وحصد اللقب القاري، بعد أن راهن مجلس الإدارة على المدرب الإسباني خوان كارلوس جاريدو، رغم أنه مرَ من بعض اللحظات الصعبة، وتلقى بعض الانتقادات.
ولا شك أن خطوة الاحتفاظ بجاريدو واحترام عقده، كانت إيجابية، خاصة أن المدرب الإسباني انسجم مع المجموعة، وأكد أنه يقوم بعمل كبير، مع التغييرات البشرية التي عرفها الفريق البيضاوي.
صفقات جديدة
عاش جاريدو في الموسم الماضي، أزمات قوية على مستوى التركيبة البشرية، وعانى من النقص العددي في بعض المراكز.
وقام مجلس إدارة الرجاء، بإبرام بمجموعة من الصفقات الصيفية، التي شكلت الإضافة المطلوبة، وساعدت الفريق البيضاوي، على توسيع دائرة تركيبته البشرية.
قد يعجبك أيضاً



