يبدوا أن التصعيد ما يزال مستمرا داخل نادي الرجاء و ما إن تهدأ أزمة حتى تشتعل أخرى،وهذه المرة الخلافات بين رشيد البوصيري المستشار السابق لمحمد بودريقة رئيس النادي و محمد سيبوب مدير النادي، أخذت مسارا آخر باللجوء للقضاء .
البوصيري قرر مقاضاة سيبوب و متابعته في 3 مدن مغربية، على خلفية ما سماه بالإساءة الكبيرة التي تعرض لها.
وفي اتصاله بكووورة أكد البوصيري"لم أتطاول عليه، لقد انتقدني بشكل لاذع ووصفني بأوصاف أستحيي من ذكرها كما وجه لي اتهامات خطيرة و سأترك المجال أمام القضاء المغربي ليقول كلمته".
وتابع البوصيري"لقد ترشحت لمنصب مدير الرجاء و من حقي أن أطمح لهذا المنصب ، فأفريقيا تعرف البوصيري لكنها تجهل من يكون سيبوب، لذلك أرى أنه حاول حجب فشله بالإساءة إلي و الرجاء أكبر منه بكثير"
وكان سيبوب قد طعن في ترشيح البوصيري مديرا للرجاء مسنودا و مدعوما من الرئيس محمد بودريقة،و وصف ما يحدث بالمهزلة الكبيرة و المسرحية المخدومة التي ينبغي صدها وكشف خيوطها.
