
لم يتوقع أكثر المتشائمين من فريق المجد الدمشقي، هبوطه للقسم الثاني من الدوري السوري، بعد أن ضم عددا من لاعبي الخبرة، وفي مقدمتهم المدافع علي دياب والهداف رجا رافع وعبيدة السقا وريفا عبد الرحمن وأحمد قضماني.
ويحتل المجد المركز 13 بين فرق الدوري ب22 نقطة.
وهناك 3 أسباب وراء هبوط المجد، يلخصها كووورة في التقرير الآتي:
أزمة مالية
منذ سنوات والمجد يعيش أزمة مالية كبيرة، تنعكس على تعاقداته التي تكون دائما من الصف الثاني، خاصة وهو لا يفكر أو يخطط بدخول أجواء المنافسة على اللقب أو المربع الذهبي.
الأزمة المالية ساهمت بتأخر إعداد المجد وحسم تعاقداته، فدخل الدوري بجاهزية ليست مثالية، وتعرض لهزائم متكررة أربكت حساباته وأدخلته النفق المظلم مبكراً.
سوء الحظ
رافق المجد في معظم مبارياته سوء حظ كبير، فأهدر لاعبوه 8 ركلات جزاء وفي أوقات قاتلة وأمام فرق ستكون نقاطها مضاعفة، فيما فشل المجد بتسجيل الفوز على الحرفيين الذي يحتل المركز الأخير فتعادل معه ذهابا واياباً، ونجحت الفرق المهددة بتجاوز الحرفيين.
عماد دحبور مدرب المجد أكد في تصريحات صحفية أن لاعبيه ينفذون ركلات الجزاء بدقة كبيرة في التدريبات اليومية ولكنهم يفشلون في المباريات.
وكشف أن تسجيل الركلات الثمانية كان كافياُ ليكون مركز فريقه في وسط الترتيب، وبعيد عن دائرة الخطر.
غياب الحافز
افتقد المجد للحافز لغياب دور مجلس الإدارة المنشغل في استثمارات النادي وتحصيل الحقوق.
المجد غاب عنه جمهوره ورغم ذلك قدم الفريق أداء ملفتا في العديد من المباريات، ولكنه لم يترجم فرصه العديدة.
مجلس الإدارة حاول إنقاذ الفريق من الهبوط، فوافق قبل جولتين من عمر الدوري على استقالة عماد دحبور وكلف جمال درويش مدربا، ولكن الساحل هزم الطليعة وابتعد عن المجد الذي رافق الحرفيين لدوري المظاليم.



