
تنتظر إدارة نادي اتحاد جدة، برئاسة أنمار الحائلي فترة صعبة، بعد أن وجدت نفسها في وجه عاصفة من الأزمات التي ضربت النادي خلال اليومين الماضيين.
كانت إدارة أنمار الحائلي تعول كثيرًا على مباراة الوحدة، لتخفيف الضغط الوقع على الإدارة، لكن الرياح أتت بما لا يشتهي مسييرو النادي الجدواي، وتلقى الفريق خسارة مؤلمة على يد الوحدة أمس لتتعقد أمور الإدارة.
وتصارع إدارة أنمار الحائلي على أكثر من اتجاه للخروج من الأزمات التي تضرب النادي في هذه الأيام، خصوصًا أنها مطالبة بإيجاد حلول سريعة، إذ أنها تعمل تحت ضغط الجماهير وضغط الوقت.
في البداية، إدارة اتحاد جدة عليها إيجاد مدرب مناسب ومقنع للجماهير، ويتمتع برؤية واضحة لانتشال الفريق، قبل فوات الآوان، ويتعرض الفريق من جديد لمأزق الموسم الماضي، عندما كان قاب قوسين أو أدنى من الهبوط.
اتحاد جدة تلقى ضربة أخرى منذ يومين، عندما أعلنت لجنة التراخيص الآسيوية رفض منح النادي الرخصة الآسيوية لأسباب مالية، لكن الاتحاديين يتعلقون بأمل الأيام الخمس، التي تمنحها اللوائح للنادي للاستئناف ضد قرار رفض منحه الرخصة الآسيوية، من تاريخ إبلاغ النادي بالقرار.
وفي هذه الحالة سيكون على إدارة الاتحاد العمل على إغلاق القضايا المالية التي حالت دون حصول النادي على الرخصة الآسيوية التي تمنحه حق المشاركة في دوري أبطال آسيا.
كما سيكون على إدارة اتحاد جدة خلال الأيام المقبلة، الانتهاء من ملفات المحترفين الأجانب التي تسعى إلى تدعيم صفوف الفريق خلال الانتقالات الشتوية المقبلة، فضلاً عن ضرورة إنهاء مستحقات المحترفين الأجانب الذين تسعى للاستغناء عنهم، لتفريغ أماكن في القائمة للمحترفين الجدد.



