بعد فشله في تجاوز المرحلة الثانية لتصفيات قارة أسيا لكأس
بعد فشله في تجاوز المرحلة الثانية لتصفيات قارة أسيا لكأس العالم وحلوله ثالثاً في المجموعة الثانية خلف كوريا الجنوبية ولبنان و من قبلها تزيله المجموعة الأولي في نهائيات كأس أسيا بقطر بداية العام الماضي بعد ثلاث خسائر أمام أوزبكستان و قطر و الصين, يسعي المنتخب الكويتي لاستعادة بريقه خلال مشاركته في النسخة التاسعة لكأس العرب التي تقام في مدينتي جدة و الطائف بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 22 يونيو الجاري وحتى 6 يوليو المقبل.
تأسس الإتحاد الكويت لكرة القدم عام 1952 و انضم للأسرة الدولية عام 1964 و تحمل هذه المشاركة الرقم 8 في تاريخ أنجح منتخبات منطقة الخليج على صعيد الفوز بكأس الخليج و أولها في بلوغ نهائيات كأس العالم عندما نجح مع جيله الذهبي في الصعود لنهائيات النسخة الاسبانية عام 1982 مع جيل العمالقة أحمد الطرابلسي و سعد الحوطي و فيصل الدخيل وعبدالعزيز العنبري وزملاءهم.
المنتخب الملقب ب "الأزرق" شارك في النسخ الثلاث الأولي واحتل المركز الرابع في بيروت 1963 ثم الثالث على أرضه عام 1964 قبل أن يخرج من الدور الأول في بغداد 1966 بعد تعادل يتيم مع البحرين (4-4) وثلاث خسائر أمام العراق و الأردن و لبنان.
خلال مشاركته الرابعة في الأردن عام 1988 ودع المنتخب الكويتي المنافسات من الباب الصغير أيضاً قبل أن ينجح في الظفر بالمركز الثالث خلال نسخة سوريا 1992 بعد تغلبه على أصحاب الضيافة (2- 1) و يكرر نفس الأمر في النسخة القطرية 1998 بعد فوز كبير على الإمارات (4-1) ثم يعود مجدداً للنتائج السلبية ويغادر البطولة التي استضافها على أرضه عام 2002 من الدور الأول بعد فوز وحيد على السودان بهدف دون رد وتعادلين مع المغرب و فلسطين (1- 1) و (3- 3) و خسارة أمام الأردن بهدف لهدفين.
لغة الأرقام تقول أن "الأزرق" لعب 28 لقاء خلال مشاركاته السبع الماضية فاز في 9 وتعادل في 6 وخسر 13 لقاء و سجل لاعبوه 44 هدف و تلقت شباكه 43 هدف , أما أكبر فوز له فكان بنتيجة (4- 0) على الأردن في النسخة الأولي عام 1963 و تكرر نفس الفوز بنفس النتيجة على سوريا في نسخة قطر عام 1998 أما اكبر خسارة فكانت (0 – 4) أيضاً أمام لبنان خلال مشاركته الأولي في البطولة التي استضافتها بيروت عام 1963.
منذ فبراير 2009 تولي المدرب الصربي الشاب جوران توفجيتش مهمة قيادة المنتخب الكويتي خلفاً للمدرب الوطني محمد إبراهيم ونجح في قيادة الفريق للفوز بكأس غرب أسيا على حساب إيران , ورغم الإخفاقات الأخيرة جدد الإتحاد الكويتي الثقة به على أمل إعادة الفريق للطريق الصحيح.
المنتخب الكويتي الذي استعد للبطولة بمعسكر في العاصمة المصرية القاهرة تعادل خلاله مع نظيره البحريني بهدف لمثله في الثامن من يونيو الجاري ثم هزمه بهدف في لقاء أخر أقيم في الثاني عشر من نفس الشهر , يفتقد لجهود الثلاثي محمد راشد الفضل و يعقوب الطاهر و فهد العنزي ومعهم نجم الفريق بدر المطوع لأسباب مختلفة , ويعتمد توفجيتش على مجموعة من عناصر الخبرة والشباب يبرز منهم حارس القادسية نواف الخالدي و أمامه في الدفاع مساعد ندا و حسن فاضل زميليه في نفس الفريق وأحمد سعد الرشيدي لاعب العربي و في وسط الميدان هناك فهد الأنصاري و عبدالعزيز المشعان لاعبا القادسية وجراح العتيقي لاعب فريق الكويت و نجوم الخط الأمامي عبدالهادي خميس من الكويت وفهد الأنصاري من القادسية بالإضافة لنجم كاظمة الشاب يوسف ناصر السلمان.
المنتخب الكويتي المصنف رقم 87 عالمياً و السابع عربياً برصيد 383 نقطة , يبدأ مسيرته في الدور الأول للبطولة بلقاء منتخب السعودية على ملعب الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة في 22 يونيو ثم يواجه منتخب فلسطين على إستاد مدينة الملك فهد بالطائف في الخامس والعشرين من الشهر ذاته.