


سجل كريستيانو رونالدو هدفين وأصبح أول لاعب يهز الشباك في أربع نهائيات لبطولة أمم أوروبا التي يملك فيها رقمًا قياسيًا آخر في عدد المشاركات برصيد 17 مباراة.
لكنه رغم ذلك لم يقد البرتغال إلا لتعادل “صعب” أمام المجر المتواضعة، وأجل خروجها المُبكر من البطولة التي يشارك فيها للمرة الأولى 24 منتخباً.
البرتغال صاحبة المركز الرابع على سلم الترتيب في تصنيف الاتحاد الدولي، نجت بأعجوبة من اللحاق بالمنتخبات الثمانية المُغادرة، ولم يعكس تأهلها لدور الـ 16 بشكل واضح أنها أفضل حالاً من المنتخبات المودعة، حتى مع وجود رونالدو صاحب الألقاب الشخصية الفريدة.
ربما استفادت البرتغال من نظام البطولة الجديد الذي يؤهل أفضل ثوالث في المجموعات الثمان أكثر من رونالدو. لأنها لم تفز في أية مباراة خاضتها في البطولة الأوروبية حتى الآن، بل العكس تعادلت بطعم الخسارة في مباراتها الأولى أمام أيسلندا “المغمورة” قبل أن تتعادل بصعوبة مع “قليلة الخبرة” النمسا.
رغم ذلك انفجر رونالدو من الفرح.. كأنه أحرز هدف التتويج باللقب الذي طال انتظاره، بينما كانت المناسبة مجرد إدراك تعادل للبرتغال المتأخرة بعد صيام نجمها عن التسجيل في المباراتين الماضيتين. أحاطه زملاؤه بفخر ولسان حالهم يقول: “عاد الأسطورة ليفك عقدة الصيام”.
تأهل البرتغال سيمنح رونالدو فرصة لتحطيم رقم قياسي آخر يحمله الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني، ويعرف الجميع جيداً سوء العلاقة بين الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي وبين النجم البرتغالي.
يرى البعض أن رونالدو أوفى بوعده لبلاده وأهلها لدورة الـ 16، فيما يرى البعض الآخر أنه رغم كل ذلك سيبقى لاعباً لا يعتمد عليه في المناسبات الكبيرة فهو يغيب عنها على الدوام، أما صديقته السابقة إيرينا شايك فلها رأي آخر.
تقول عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، إن رونالدو خدعها مع العشرات من النساء مرات عدة، وأنه كان يخونها مرارًا وتكرارًا حتى اكتشفت خداعه عبر ارقام الهاتف والمراسلات، قبل أن تضيف: “في البداية ظننت، أني وجدت الرجل المناسب، وللأسف ظننته رجلا... لكني أدركت لاحقًا أني مخطئة”.
والبرتغال ربما تكون مخدوعة هي الأخرى برونالدو الذي أحرز الألقاب مع نادي ريال مدريد وحطم العديد من الأرقام الشخصية، دون أن ينعكس ذلك عليها بأي شكل من الأشكال.
قد يعجبك أيضاً



