كثير من الانتقادات طالت اختيار الاتحاد الإسباني لكرة القدم لكيلور نافاس حارس نادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد (حالياً) وليفانتي (سابقاً) لجائزة أفضل حارس في الدوري الإسباني للموسم المنقضي موسم 2013-14.
وتمحورت الفئة الكبيرة من الانتقادات حول تجاهل كورتوا حارس نادي أتلتيكو مدريد بطل الليجا في الموسم الماضي، والذي ساهم بنسبة كبيرة بتحقيق النادي للقب الغالي.
ربما لا يكون الكثير من المتابعين قد شاهد كيلور نافاس مع نادٍ مغمور كليفانتي، بيد أنَّ لغة الأرقام حول مركز حراسة المرمى عادةً لا تكذب وتعطي الانطباع الحقيقي أو شبه الحقيقي حول مستوى الحارس.
وفي الحقيقة، لغة الأرقام وقفت إلى جانب نافاس حارس النادي المغمور آنذاك والذي امتلك نسبة تصدي للكرات الموجهة على مرماه بلغت 79.4%، وهي الأعلى بين جميع حراس الليجا والأعلى من معدل تصدي كورتوا نفسه الذي بلغ 76.2%.
وحصد نافاس هذه النسبة المميزة بتصديه لـ 150 كرة من أصل 188 سددها لاعبو الخصم بين خشبات مرماه الثلاث، في المقابل تصدى كورتوا لـ 71 كرة من 92 مُسددة على مرماه بين الخشبات الثلاث.
ولا يعتبر موسم نافاس المنقضي هو الأول الذي كشف فيه عن اسم مميز قادم في الساحة الأوروبية بهذا المركز، فأول مواسم الحارس مع ليفانتي في 2011 شارك نافاس في لقاءٍ وحيد سدد عليه في خمس مناسبات وتصدى لجميعها قبل أن يأتي موسم 2012-13 ويتصدى نافاس لـ 37 تسديدة من أصل 47 على مرماه في 9 مباريات.