
خرج منتخب الأردن متعادلاً بدون أهداف أمام ضيفه السنغافوري، مساء اليوم السبت، على إستاد عمان الدولي، استعدادًا لمواجهة الكويت الخميس المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.
حظيت المباراة بحضور الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، وسط مساندة جماهيرية خجولة.
لم يقدم منتخب الأردن الأداء المأمول منه رغم موجة الانتقادات التي طالته مؤخرًا؛ حيث غابت الروح عن اللاعبين، واتسمت محاولاته الهجومية بالعشوائية والاعتماد على المهارات الفردية للعرسان، وبهاء فيصل.
شوط فارغ
لم يرتق الأداء العام للمستوى المأمول؛ حيث غابت الفرص والمحاولات الهجومية الناضجة عن كلا المنتخبين، وانحصرت اللعب لوقت ليس بالقصير في منتصف الملعب.
وظهر واضحًا أن منتخب الأردن يفتقد للانسجام بين لاعبيه، وعانى من ضعف في خياراته الهجومية؛ حيث لم يقدم ما يوحي بأن هناك تكتيكًا وخططًا ملموسة يسعى لتطبيقها في هذه المباراة، فكانت العشوائية هي السائدة.
واعتمد منتخب الأردن في بناء هجماته على تواجد نور الروابدة، وبني عطية، ولعب على الأطراف الرواشدة، والعرسان، فيما تواجد صالح راتب، خلف المهاجم عبدالله العطار.
وبمجهود فردي، تقدم المدافع ورد البري للمساندة الهجومية، ووضع كرة نموذجية داخل منطقة الجزاء استثمرها العطار، وسدد لكن الكرة مرت بجوار القائم.
في المقابل، فإن منتخب سنغافورة تعامل مع المباراة بواقعية حيث أغلق منافذه الدفاعية، وعندما استشعر بعدم فاعلية الهجمات الأردنية بدأ يفكر بتهديد مرمى يزيد أبو ليلى عبر الهجمات المرتدة.
ومضت الدقائق، ومنتخب الأردن يبحث عن نفسه لكن دون جدى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
تحسن ضعيف
وجد البلجيكي فيتال بوركلمانز نفسه مضطرًا للدفع مع انطلاق الشوط الثاني بالثلاثي سعيد مرجان، وأحمد سمير، وبهاء فيصل أملاً في تحسن الأداء، وتمكين المنتخب الأردني من الخروج بفوز معنوي يُعزز الثقة قبل مواجهة الكويت بتصفيات المونديال.
وشكل بهاء فيصل، مصدر الإزعاج لدفاع سنغافورة، لكنه بقي بعيدًا عن التسجيل في ظل محدودية التمويل والاعتماد في عملية البناء الهجومي على المهارات الفردية للعرسان.
وعاد العرسان، ليعتمد على مهاراته في تمويل رفاقه ومن إحداها أرسل كرة نموذجية للرواشدة، لكن الأخير لم يحسن التعامل مع الكرة.
ولاحت لبهاء فيصل، فرصة عندما استثمر كرة مرتدة من دفاع سنغافورة، لعبها خلفية قوية مرت بجوار القائم الأيمن لحارس سنغافورة.
ودخلت المباراة بدقائقها الأخيرة، وظلت الأخطاء في التمرير، وضعف المساندة السمة البارزة للأداء، لتنتهي المباراة في النهاية بالتعادل السلبي.
قد يعجبك أيضاً



