


أعرب المحاضر الدولي الأردني نهاد صوقار عن آماله بأن يتكرر النهائي العربي في أمم آسيا "2007" والذي جمع العراق والسعودية، في كأس آسيا في أستراليا التي تنطلق الجمعة المقبل.
وقال صوقار في حديثه لموقع كووورة: "نحن كأردنيين لدينا طموحات كبيرة في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في أستراليا، وبغض النظر عن نتائج المباريات الودية."
وأضاف صوقار: "المباريات الودية يجب أن تبقى طي النسيان بالنسبة للمنتخبات العربية حيث تلقت ثلاثة منتخبات عربية الخسارة في اللقاءات الودية الأخيرة، فخسر الأردن أمام البحرين والسعودية أمام كوريا الجنوبية والعراق أمام ايران، وهو بكل تأكيد مؤشر سلبي للمنتخبات العربية قبل أيام من إنطلاق الإستحقاق الآسيوي".
وتابع صوقار: "أعتقد جازماً أن منتخب الأردن وقع في مجموعة قوية على المستوى التنافسي وبخاصة بين المنتخبات الشقيقة الأردن وفلسطين والعراق هذا إذا ما استثنينا منتخب اليابان حامل اللقب بإعتباره سيكون خارج حسابات المنتخبات الثلاثة، مما يعني أن التنافس بين الأشقاء سيكون على البطاقة الثانية فقط."
وأوضح صوقار قائلاً: "منتخب النشامى دائماً ما يتسلح بالطموح الكبير في الإستحقاقات الآسيوية، فالتجارب السابقة أثبتت ذلك، ولعل ما قدمه المنتخب العراقي في كأس الخليج يمنحنا التفاؤل والأمل بأن الأردن قد يكون رفيق منتخب اليابان للدور الثاني، وهو يعد مطلباً لجماهير الكرة الأردنية وبخاصة أن منتخب الأردن سبق له التأهل لهذا الدور في نسختين وهو أمر سيزيد من أعباء المسؤولية على الجهاز الفني لمنتخب الأردن بقيادة الإنجليزي ويلكينز."
وأكمل: "في كل الأحوال أرى نفسي متفائلاً بتأهل منتخب الأردن للدور الثاني على أقل تقدير، والتأهل لهذا الدور سيفتح أمام منتخب النشامى آفاقاً جديدة للصول إلى أبعد من هذا، حيث أن الدور الأول سيكون أصعب في حين أن مباريات الدور الثاني التي تقام على نظام خروج المغلوب تكون فيها الفرص متساوية بين المتنافسين وبخاصة عند المنتخبات المنظمة بشكل جيد، وأنا أصنف منتخب النشامى من بين هذه المنتخبات بالإضافة إلى تميز لاعبيه بالروح القتالية العالية."
وختم صوقار حديثه بالقول: "لدينا تسعة منتخبات عربية في أستراليا ومن العدل أن يصل العرب للنهائي."
قد يعجبك أيضاً



