إعلان
إعلان
main-background

الأردني أبو فارس لكووورة: انتمائي لفريق شباب الحسين أهم من كل أموال الدنيا!

فوزي حسونة
01 يناير 201319:00
koo_fares-web

لمع نجم المهاجم أيمن أبو فارس في سماء كرة القدم الأردنية لما يتمتع به من قدرات هجومية جعلته يحفظ طريق الشباك عن ظهر حب.


أبو فارس لاعب المنتخب الأردني للشباب في عام 2007، و ثاني هدافي دوري المحترفين مع فريق اليرموك برصيد (11) هدفا في الموسم (2010-2011)، واصل مسلسل ابداعه وامتاعه، وبات هدافا لا يشق له غبار مع فريقه شباب الحسين، لتلاحقه عيون كبرى الأندية الأردنية.

كووورة التقى أبو فارس في  حوار موسع وضع خلاله النقاط على كثير من الحروف ، وإليكم نص الحوار:
* تردد أنك تلقيت عدة عروضا احترافية خلال فترة الإنتقالات الشتوية الحالية، فهل هذا صحيح؟


تلقيت عروضا احترافية ومازلت حتى اللحظة أتلقى العروض والحمد لله، حيث عرض علي اللعب على سبيل الإعارة خلال فترة الإنتقالات الشتوية مع فرق الوحدات والفيصلي والجزيرة والمنشية، كما تلقيت عرضا خارجيا. 

*رغم هذه العروض إلا أنك تمسكت بفريقك شباب الحسين الذي يقبع في ذيل ترتيب الدوري؟ 


صحيح، ولقد اعتذرت عن كافة العروض المقدمة رغم كافة الإغراءات، ولكن أود هنا توضيح شيء مهم وهو أن انتمائي لفريق شباب الحسين هو أهم من كل أموال الدنيا، فهذا الفريق الذي احتضنني منذ الصغر وطور موهبتي التهديفية لا بد أن أرد له شيئا من الجميل. أجد بأن فريق شباب الحسين بحاجة ماسة لقدراتي في هذا الموسم وبخاصة أنه أصبح مهددا بالهبوط، مما دفعني للإعتذار عن كافة العروض المقدمة مع اعتزازي وتقديري لهذه الأندية التي أفتخر في يوم من الأيام باللعب معها. ورغم الواقع الصعب للفريق في المرحلة الماضية إلا أنني نجحت في تسجيل أربعة أهداف في الدوري وأربعة أهداف في كأس الأردن.

* هل يعني هذا أنك ستبقى بنادي شباب الحسين وأن فكرة الإحتراف ملغية لديك؟ 


على العكس، أنا باق مع شباب الحسين حتى نهاية هذا الموسم، لكن بداية الموسم القادم سأنظر بكل العروض المقدمة لأن طموح أي لاعب في الدنيا هو الإحتراف وبما يخدم طموحاته وتطلعاته المستقبلية. 


* وهل قامت إدارة نادي شباب الحسين بتعويضك ماليا بعد اعتذارك للأندية الراغبة في الحصول على خدماتك؟ 

علاقتي مع إدارة نادي شباب الحسين هي علاقة أخوة ومحبة، وغالبية أعضاء مجلس الإدارة هم جيراني وأصحابي، ولهذا لم تطاوعني نفسي بعدما علموا بأمر العروض أن أطالبهم بأي تعويض مالي، فإنتمائي لهذا النادي العريق وعلاقتي الطيبة التي تجمعني من أسرة نادي شباب الحسين سواء كانت مع رئيس النادي سامي القصاص أو اداري الفريق صالح ذيب أو حتى مدربي غانم حمارشة الذي تشرفت باللعب إلى جانبه في يوم من الأيام، هي علاقة لا تقدر بثمن وأقولها بصدق وليس من باب المجاملة.


* هل سبق لك تمثيل أحد المنتخبات الأردنية؟ 


بالتأكيد لعبت للمنتخب الأردني للشباب في العام 2007، وهذا المنتخب تأهل لمونديال كندا.


* كيف تقييم مشوارك على سبيل الإعارة مع فريقي شباب الأردن واليرموك؟ 


اكتسبت الخبرة والإحتكاك المثالي، ولكن تجربتي مع اليرموك كانت هي الأنجح عندما أخذت الفرصة المناسبة مع الفريق لأثبت قدراتي حيث حللت في المركز الثاني على قائمة هدافي الدوري لموسم 2010-2011 برصيد (11) هدفا وخلف هداف الدوري محمد عبد الحليم. 


* كيف كان شعورك بعدما عاد شباب الحسين لمصاف الأندية المحترفة؟


بالتأكيد انتباني شعور الفرح الكبير، حيث لم تكن المنافسة في دوري الدرجة الأولى سهلة البتة، ولكن بجهود الجميع نجحنا في العودة وأحرزنا لقب دوري أندية الدرجة الأولى.


* من هم أصحاب الفضل عليك من المدربين؟ 


محمد العابورة فقد كان صاحب بصمة مضيئة على ما أقدمه مع فريق شباب الحسين. 


* بمن تأثرت من نجوم كرة القدم الأردنية؟ 


لقد لعبت لفترة طويلة بمركز خط الوسط قبل الإنتقال لمركز الهجوم، ولهذا فإن أبرز من تأثرت بهم هم لاعبين في خط الوسط يتقدمهم نجم فريق الوحدات رأفت علي الذي أحب طريقة لعبه كثيرا، إلى جانب عامر ذيب وحسونة الشيخ وحسن عبد الفتاح. 

* شباب الحسين يتذيل تريب فرق الدوري.. فما هي طموحاتكم بمرحلة الإياب؟ 


أقولها بصراحة أن فريق شباب الحسين عانى بشدة خلال الفترة الماضية من سوء اختياراته لبعض اللاعبين مع احترامي
وتقديري لهم، فاللاعبين الذين تم الإستغناء عنهم كانوا جيدين في التدريبات لكن في المباريات كنا نتفاجىء حقيقة بمستوياتهم.  أعتقد أن مرحلة الإياب ستشهد عودة فريق شباب الحسين كحصان أسود للدوري وسنكشر عن أنيابنا بحثا عن تعويض ما فاتنا في مرحلة الذهاب.

قامت إدارة النادي مشكورة باستقطاب شركتين لرعاية فريق كرة القدم كما تم التعاقد مع ثلاثة محترفين من ليبيا سيكونوا مفاجأة الموسم الكروي الأردني وبخاصة المحترف محمد المغربي، وبهمة هؤلاء والشباب المحليين وبدعم مجلس الإدارة الذي يبدي اهتماما منقطع النظير بالفريق سنحقق بإذنه تعالى طموحاتنا في البقاء وسنظهر بصورة مغايرة كليا عما مضى. 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان