يتحفز منتخب الأرجنتين لتحسين صورته في مباراته الثانية ببطولة كأس العالم بالبرازيل، واستعادة سمعته كمنتخب يقدم كرة ممتعة أمام إيران بعد غدٍ السبت، وبالتبعية سيبحث عن بطاقة تأهل مبكرة للدور الثاني.
في الوقت ذاته يسعى منتخب البوسنة لحصد أول ثلاث نقاط وبدء المنافسة على الصعود لدور الـ16 في مشاركته المونديالية الأولى، حين يلتقي بنيجيريا، منتشياً بأدائه الجيد في الجولة الأولى أمام راقصي التانجو.
كانت الأرجنتين قد افتتحت مباريات المجموعة السادسة بفوز هزيل وصعب على البوسنة بهدفين لواحد، حيث قدم رفاق إدين دجيكو عرضاً متميزاً في الشوط الأول وأضاعوا العديد من الفرص، ولسوء حظهم استقبلوا هدفاً مبكراً بالخطأ عبر المدافع سياد كولاسيناك بعد دقيقتين فقط من البداية.
لعب مدرب الأرجنتين أليخاندرو سابيلا بطريقة متحفظة 5-3-2 في الشوط الأول، قام بتعديلها إلى 4-3-3 لاحقاً، وبالفعل أصبح الألبيسيليستي خطيراً في وجود ميسي وأجويرو والبديل إيجواين.
وسجل القائد ميسي الهدف الثاني لمنتخب بلاده، وهو هدفه المونديالي الثاني بعد الذي سجله في نسخة ألمانيا 2006.
لكن سوء حالة الدفاع الأرجنتيني كلفته هدفاً سجله فيداد إيبيسيفيتش ليدخل تاريخ البوسنة، وكاد الوافدون الجدد لكأس العالم يخطفون التعادل، فيما أهدر ميسي ورفاقه فرصاً أخرى قبل النهاية.
في المجمل أداء الأرجنتين لم يكن مقنعاً، وميسي كان غائباً في الشوط الأول ثم ظهر بشكل جيد نسبياً بعد الاستراحة، وبالتأكيد سيعتمد سابيلا على خطة 4-3-3 أمام إيران بناء على طلب اللاعب المتوج بأربع كرات ذهبية.
وتبدو مهمة الصعود سهلة لكتيبة سابيلا في تلك المجموعة، وخاصة أمام إيران التي قدمت أداءً متواضعاً أمام "النسور الخضر" واعتمدت خطتها على الدفاع المستميت بشكل يبعث بالملل.
ولا يستند فريق المدرب البرتغالي كارلوس كيروش على قاعدة جيدة من اللاعبين، لذا على الأرجح ستستقبل شباكه عدداً وافراً من الأهداف، الا إذا حدثت معجزة.
على الجانب الآخر تبدو فرص البوسنة، تحت قيادة المدرب صفوت سوسيتش، أرجح للفوز على نيجيريا ونظيره ستيفان كيشي، من واقع أدائهما في الجولة الأولى، حيث لم يظهر ممثل أفريقيا على نحو جيد أمام خصمه الفارسي وافتقد للفاعلية الهجومية، بل افتقد للطموح وكان راضياً بنقطة التعادل السلبي.