Reutersوسط أجواء من القلق وضغوط هائلة على اللاعبين بسبب تخوفات الجماهير من غياب الفريق عن نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، يسعى ميسي ورفاقه في منتخب الأرجنتين إلى الرد على استفسارات كثيرين من متابعي الفريق والتي تنحصر في سؤال رئيسي واحد هو "هل تخلو كأس العالم من المنتخب الأرجنتيني؟".
ويستضيف المنتخب الأرجنتيني نظيره التشيلي غدا الخميس، في مواجهة صعبة ومثيرة بالجولة الثالثة عشر من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018.
ويدرك المنتخب الأرجنتيني ولاعبوه جيدا، ضرورة حصد النقاط الثلاث لهذه المباراة، من أجل إنعاش آمال الفريق في التأهل للنهائيات، التي تستضيفها روسيا منتصف العام المقبل، لأن أي نتيجة أخرى سوى الفوز تعني ابتعاد الفريق خطوة جديدة عن النهائيات، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها التصفيات.
وقال إدجاردو باوزا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني "لا أقول إنها مباراة نهائية ولكنها حاسمة".
ويحتل المنتخب الأرجنتيني المركز الخامس في جدول التصفيات برصيد 19 نقطة من 12 مباراة خاضها الفريق حتى الآن، وبفارق نقطة واحدة خلف منتخبي الإكوادور وتشيلي، فيما يتصدر منتخب البرازيل التصفيات برصيد 27 نقطة وبفارق أربع نقاط أمام أوروجواي قبل مباراتهما سويا غدا.
كما يضاعف من الإثارة في لقاء المنتخبين الأرجنتيني والتشيلي غدا في العاصمة بوينس آيرس أنها المواجهة الأولى بينهما، منذ ان التقيا في نهائي النسخة المئوية لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2016) بالولايات المتحدة.
وكان المنتخب التشيلي قد حسم هذا النهائي لصالحه بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، مما يجعل مباراة الغد مواجهة ثأرية بالنسبة للتانجو الأرجنتيني.
وكان الفريقان التقيا أيضا في نهائي كوبا أمريكا 2015 وفاز منتخب تشيلي بركلات الترجيح أيضا بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، فيما انتهى لقاء الفريقين في جولة الذهاب من التصفيات الحالية بفوز التانجو 2 / 1 على منتخب تشيلي في عقر داره.
وأشار باوزا، إلى فوز المنتخب التشيلي في نهائي النسختين الماضيتين من كوبا أمريكا، وقال إن هذا لا يمنح المنافس "أفضلية معنوية"، موضحا أن الفريق الأرجنتيني لم يخسر أي من المباراتين، وإنما فقد فرصة التتويج باللقب من خلال ركلات الترجيح فقط.
وقال باوزا إن منتخب تشيلي منافس معتاد للمنتخب الأرجنتيني.
وأوضح "منافستنا مع منتخب تشيلي، والتي توجد دائما، يجب تقليصها في هذه المباراة المهمة أمام منافس مباشر... علينا أن نتذكر فقط أننا يجب أن نعبر هذه المباراة بانتصار".
ويعاني ميسي، من ذكريات سيئة في مواجهاته مع تشيلي، بعدما خسر مع التانجو في مواجهة تشيلي بركلات الترجيح في نهائي كوبا أمريكا 2016، وهو النهائي الذي دفعه لإعلان اعتزاله اللعب الدولي ولكنه عدل عن قراره بعدها وعاد لصفوف التانجو.
كما يدرك ميسي ورفاقه أهمية الفوز على ملعبهم غدا، قبل السفر إلى بوليفيا لمواجهة منتخبها يوم الثلاثاء المقبل في الجولة التالية من التصفيات.
قد يعجبك أيضاً



