


المعيار الأخلاقي أهم من المعيار الرياضي، هذا المبدأ ما استند عليه الاتحاد الفرنسي بعد اجتماعه مع مدرب المنتخب الفرنسي «ديشامب» بشأن اتخاذ قرار استبعاد المهاجم الدولي «كريم بنزيما» عن يورو 2016 المقامة في الأراضي الفرنسية حاليا.
اتخذوا قرارهم قبل أن تقول المحكمة قرارها النهائي في قضية اتهامه بابتزاز زميله «فالبوينا» بشريط جنسي.
نتعاطف مع اللاعب، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته.
ونقف مع اتحادهم عندما اتخذوا القرار للثبات على مبدأ حتى وإن خسروا لاعبا مهما كمهاجم بطل أندية أوروبا.
عاد بي هذا الموقف لعام 96 عندما استبعد حينها المهاجم النجم كانتونا عن المنتخب الفرنسي لاختلافات شخصية.
وإن اختلف سبب الاستبعاد ومع التشابه في الأحداث ومكان البطولة، هل يحقق الديوك يورو 2016 حاليا مع استبعاد بنزيما مثل ما حققوا كأس العالم 1998 بعد استغنائهم عن أفضل لاعب بعد النجم بلاتيني ذلك الوقت كانتونا؟
أخيرا.. كرة القدم مكسب وخسارة، وإن خسرت بطولة فبإمكانك تعويضها ببطولات أخرى، ولكن إن خسرت مبادئك لن يعوضها شيء آخر.
* نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية
قد يعجبك أيضاً



