.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قدَّم فريق نواذيبو، الأكثر جاهزية والأقرب لنظام الاحتراف من بين كل الأندية الموجودة في موريتانيا، الموسم الماضي، مستوى جيدًا.
وبناء على ذلك، كان الشارع الموريتاني، يرشح الفريق للوصول إلى مراحل متقدمة بدوري أبطال أفريقيا، أو على الأقل المشاركة في الكونفيدرالية، بناء على ما قدمه طوال الموسم الماضي.
لكن الفريق خرج من الباب الضيق من دوري الأبطال، بالهزيمة أمام الأهلي الليبي في الدور التمهيدي الأول، وهو ما خلط أوراق المدرب الكاميروني إنجويا موريل، وأثر بصورة سلبية على معنويات اللاعبين، والطاقم الإداري وأدخل النادي في نفق مظلم.
بداية جيدة ثم تراجع
بدأ الفريق، الموسم بسلسلة انصارات متتالية مكنته من تصدر الدوري المحلي لعدة جولات، متقدمًا على غريمه التقليدي تفرغ زينة.
لكن أداء الفريق تراجع بشكل كبير في الجولات الأربعة الأخيرة؛ حيث لم يحقق فيها أي فوز واكتفى بتعادلين، وهزيمتين، وكل ذلك بعد عودته من المشاركة الإفريقية ليتراجع للمركز الثاني.
تشكيلة مثالية
يمتلك الفريق تشكيلة هي الأفضل على المستوى المحلي، فازت الموسم الماضي بكل الألقاب الممكنة محليًا، وتم تعزيزها ببعض الأسماء الشابة البارزة، أبرزهم لاعبي المنتخب الأول حمي الطنجي، والحسن تكدي، لتكون دكة البلاء في الفريق أقوى من بعض الأندية التي تنافس على اللقب.
الجمهور يحمل المدرب المسؤولية
المدرب الكاميروني انجويا موريل، يقول معارضوه، إنه فقير تكتيكيًا، ولا يستطيع تحقيق طموحات أنصار النادي التي ارتفع سقفها بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
لكن الإدارة، جلبت مدربين من الجزائر، وتونس خلال السنوات الثلاث الماضي، ولم يعيدوا النادي للمنافسة الشرسة على اللقب كما يحصل مع أنجويا لذلك من المستبعد أن تفكر في التخلي عنه في الوقت الراهن.
قد يعجبك أيضاً



