إعلان
إعلان
main-background

"الأخضر" السعودي يأمل في تجاوز الإخفاقات الأخيرة وإستعادة الثقة بلقب عربي ثالث

KOOORA
19 يونيو 201220:00
2011-01-092011-01-09t164231z_01_ac423_rtridsp_3_soccer-asian_reutersReuters
بعد سلسلة من الإخفاقات التي عصفت به في السنوات الأخيرة على كافة المستويات, يأمل المنتخب السعودي في استثمار إقامة بطولة كأس العرب على أرضه وبين أنصاره للحفاظ على لقب البطولة من ناحية واستعادة الثقة كأحد أهم و أقوي المنتخبات الأسيوية والعربية من ناحية أخري.

تأسس الإتحاد السعودي لكرة القدم عام 1956 وانضم للإتحاد الدولي في نفس العام وتحمل هذه المشاركة الرقم 6 في تاريخ "الأخضر" بالنهائيات التي بدأت في النسخة الرابعة التي استضافها بمدينة الطائف عام 1985 ونال خلالها المركز الثالث بعد فوزه على قطر بفارق ركلات الترجيح.

في المشاركة الثانية بالنسخة الخامسة بالأردن عام 1988 ودع المنتخب السعودي المنافسات منذ الدور الأول بعد أن حل في المركز الخامس و الأخير في المجموعة الثانية خلف العراق ومصر وتونس ولبنان , ثم تمكن من بلوغ المباراة النهائية خلال المشاركة الثالثة في مدينة حلب السورية عام 1992 قبل أن يخسر في النهائي أمام نظيره المصري بهدفين لثلاثة.

"أبناء أرض الحرمين" أظهروا قدراتهم كمنتخب كبير يحمل شخصية البطل في أخر نسختين عندما أحرزوا اللقب لأول مرة خلال النسخة السابعة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة عام 1998 بعد تغلبهم في النهائي على أصحاب الأرض (3- 1) ثم تمكنوا من الحفاظ على اللقب في النسخة الماضية التي أقيمت في دولة الكويت عام 2002 بعد فوزهم على المنتخب البحريني بالهدف الذهبي.

الأرقام تقول أن المنتخب السعودي لعب 22 مباراة طوال مشاركاته الخمس السابقة في البطولة , فاز في 13 منها و تعادل في 5 وخسر 4 و سجل لاعبوه 38 هدفاً واستقبلت شباكه 17 هدفا و أكبر فوز له كان على الأردن (4- 0) في أول لقاء له في النهائيات, أما أكبر خسارة فكانت أمام العراق (2- 3) في الدور قبل النهائي لنسخة 1985 بالطائف و تكررت نفس النتيجة أمام مصر في نهائي نسخة 1992 في سوريا.

يتولى المدرب الهولندي الشهير فرانك ريكارد (49 عاماً) مهمة تدريب المنتخب السعودي, ورغم فشله في قيادة الفريق للتأهل للمرحلة الثالثة والحاسمة لتصفيات أسيا لكأس العالم بقي مدرب برشلونة السابق في منصبه في محاولة من الإدارة الجديدة للإتحاد السعودي بقيادة أحمد عيد لبناء جيل قادر على إعادة بريق الكرة السعودية.

المنتخب السعودي بدأ معسكره في العاصمة الرياض في التاسع من الشهر الجاري ثم انتقل بعدها بأربعة أيام للتدريب في مدينة الطائف بقيادة ريكارد لاعب وسط منتخب هولندا الأسبق الذي استبعد إبراهيم غالب و عبدالرحيم الجيزاوي و محسن العيسي و محمد أبوسبعان بداعي الإصابة وأصبح يعول على مجموعة من العناصر الواعدة كحارس الرائد أحمد الكسار وزميليه خالد شراحيلي و فهد الثنيان ورفاقهم خالد الزليعي ومختار فلاته و عبدالله شهيل وعيسي المحياني وأصحاب الخبرة عبداللطيف الغنام لاعب الهلال و محمد السهلاوي مهاجم النصر.

المنتخب السعودي المصنف رقم 92 عالمياً والتاسع عربياً برصيد 369 نقطة يبدأ مسيرته في البطولة بلقاء "كلاسيكو" أمام نظيره الكويتي على ملعب عبدالله الفيصل بمدينة جدة في الثاني و العشرين من يونيو الجاري ثم يواجه منتخب فلسطين على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية بمدينة الطائف في الخامس والعشرين من الشهر ذاته.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان