
واصل لاعبو كرة القدم الأردنية مسلسل البحث عن خوض تجارب احترافية خارجية، في ظل الضبابية التي تغلف موعد انطلاق الموسم الجديد.
ورغم أن النية تتجه إلى إعلان الاتحاد الأردني لكرة القدم خلال الأسبوعين المقبلين موعد انطلاق مسابقاته، إلا أن المشكلة تمتد إلى الأزمة المالية التي تعيشها الأندية المحترفة.
ويلخص كووورة السلبيات التي ستعصف بكرة القدم الأردنية خلال المرحلة المقبلة جراء الاحتراف الاضطراري للاعبين..
واقع أليم
حالة من التخبط يعيشها اللاعب الأردني بعد قرار الاتحاد اللعبة العودة للجدول القديم، والتوقف عن ممارسة النشاط الكروي لنحو 4 شهور.
ولا يستطيع اللاعب الأردني الانتظار هذه الفترة دون ممارسة لأنه يخسر الكثير، ما جعله مطمعًا لبعض وكلاء اللاعبين والأندية الخارجية التي تسعى إلى تعزيز صفوفها بأقل تكاليف مالية.
وهذا الواقع الأليم فرض على اللاعب الأردني الموافقة على اي عرض احترافي خارجي بغض النظر عن القيمة المالية للعقد ومكانة النادي الذي سيلعب له.
ويفقد الاحتراف بهذه الطريقة الأهداف التي وجد من أجلها، فبدلاً من أن يتطور مستوى اللاعب الأردني، قد يحدث العكس في حال لعب لأندية من مصاف الدرجتين الأولى أوالثانية.
تفريغ الدوري
مع ارتفاع عدد اللاعبين الأردنيين المحترفين في الخارج، فإن المسابقات الأردنية المقبلة ستكون مهددة بغياب لاعبين مؤثرين.
وإذا ما كان عدد من هؤلاء ستنتهي عقودهم الاحترافية الخارجية بعد 4 شهور، فإن عودتهم ستكون غير مضمونة، خصوصًا حال قدموا مستويات فنية مميزة قد تدفع فرقهم لإغرائهم بعقود مالية أفضل لضمان استمرارهم لأكثر من موسم.
ويرى بعض المتابعين أن احتراف اللاعب الأردني في الخارج ثم عودته إلى الأردن يعني أن قيمته السوقية المحلية سترتفع، وهذا سيشكل عجزًا جديدًا على الأندية المحلية.
وفي الأردن تعاني الأندية المحترفة - باستثناء نادي الحسين إربد - من أوضاع مالية صعبة، فلا تستطيع القيام بشراء لاعبين تفوق عقودهم عن 60 ألف دينار، ما يدفع اللاعبين إلى مواصلة رحلة الاحتراف الخارجية.
زيادة المديونية
ستكون بعض الفرق المطالبة دومًا بحصد الألقاب تحت ضغوطات جماهيرية كبيرة، وهو ما قد يعرضها لمضاعفة حجم مديونتها في سبيل إرضاء جماهيرها والتعاقد مع لاعبين مؤثرين بمبالغ مرتفعة تفوق قدرتها.
ويقبل فريقا الفيصلي والوحدات على مشاركة آسيوية خارجية الأمر الذي قد يتطلب منهما النحت في الصخر في سبيل إعداد فريقين قادرين على تحقيق طموحات جماهيرهما.
وقد تلجأ هذه الفرق إلى شراء بعض اللاعبين ممن يتمتعون بمستويات متوسطة من فرقهم، ووفق مبالغ عالية في سبيل تعزيز صفوفها بما يتوفر من لاعبين متاحين.
قد يعجبك أيضاً





