وجد إتحاد كرة القدم المصري برئاسة جمال علام نفسه في ورطه غير مقصودة بعدما اكتشف وجود مباراة للمنتخب الوطني المصري الأول يوم 6 فبراير المقبل ضمن الأجندة الدولية للفيفا ولكن لم يتحدد حتى الآن الطرف الثاني للمباراة، وسوف يخوض الفراعنة هذا اللقاء باللاعبين الدوليين، مما يهدد إقامة الدوري المصري في الثاني من فبراير بعدما أعلنت وزارة الرياضة بمشاركة إتحاد الكرة هذا الموعد لاستئناف نشاط الكرة المصرية مرة أخرى بعد توقف أستمر للعام الكامل.
ويفكر إتحاد كرة القدم بشكل جدي في تأجيل الدوري مرة أخرى لينطلق يوم 9 فبراير بدلاً من الثاني من نفس الشهر كحل حتى يتم السماح للاعبين الدوليين بالمشاركة مع أنديتهم في أولى مبارياتهم بالدوري الجديد، كما يفكر الإتحاد في خوض مباريات الجولة الأولى من الدوري على يومين أو ثلاثة أيام بحيث يتم تأجيل لقاءات الفرق التي تضم اللاعبين الدوليين ليكونوا في أخر يوم وبعد المشاركة في اللقاء الدولي بوقت كافي.
ومازال الأمر معلق داخل الإتحاد ولم يحسم حتى الآن وينتظر جمال علام الاجتماع المقبل مع مندوبي الأندية لعرض الأمر عليهم بعد مشاورة الجهاز الفني للمنتخب الوطني.