إعلان
إعلان
main-background

الأجانب .. كلمة سر الرجاء والوداد في الديربي

KOOORA
19 ديسمبر 201505:18
فريق الوداد .. أرشيفية

ولأن الديربي المغربي بين الرجاء والوداد غالبا ما تحكمه مجموعة من الجزئيات وكذا العناصر التي يكون لها تأثير كبير على النتيجة،  فإن اللاعبين الأجانب يعتبرون  أحد أهم النقاط الحاسمة في  هذه المباراة الاستثنائية ، ذلك أن حضورهم الجيد وتوهجهم  يكون له تأثير كبير ، والأكيد أن  كل مدرب سيرمي بأوراقه الأجنبية لتحقيق الإضافة المرجوة.

الأجانب في الميزان

يعتبر الديربي فرصة لأجانب الرجاء والوداد من أجل تأكيد أحقيتهم بحمل قميص الفريقين، وكذا للرفع من شعبيتهم أمام جماهيرهم، اعتبارا لحساسية المباراة وكذا لقيمتها ليس فقط داخل محيط الفريقين ولكن أيضا داخل الدوري ككل.

وغالبا ما شهد الديربي ميلاد نجوم أجنبية جديدة ونقطة انطلاقتهم من هذه المباراة،كما كان الديربي   سببا في انتكاسة آخرين لأنهم فشلوا في تقديم المستوى المنتظر أو تسببوا في الخسارة،لذلك سنرى في النسخة رقم 119   إلى أي حد سيكون الأجانب حاسمين ومن سيخطف الأضواء، على أن الملاحظة الهامة تتمثل في أن  أغلب  أجانب الفريقين يستشرفون لأول مرة  الديربي باستثناء أونداما الذي سبق أن  عاش أجواءه وطقوسه.

أوال وفال قائدي الدفاع

يعتبر  المدافعين السنغالي مرتضى فال لاعب الوداد والغاني محمد أوال من الثوابت الأساسية بالفريق وأحد أعمدة الأحصنة الدفاعية التي لا محيد عنها في تشكيل الفريق، وإذا كان القاسم المشترك بينهما هو تألقهما وحملهما صفة الرسمية ،فإن نقطة الالتقاء الأخرى تتجلى في أنهما يخوضان أول ديربي لهما.

 والأكيد أن هذا العامل لن يؤثر عليهما اعتبارا لشخصيتهما وكذا لمستواهما، ذلك أن فال ومنذ التحاقه بالوداد فإنه يقدم مستويات جيدة، كما  يمتاز أوال  بهدوئه وتمريراته وبناءاته، ويملك هو الآخر  بنية جسدية قوية، وغالبا ما يصعد  لمساندة الهجوم خاصة في الكرات الثابتة.

وإذا كان أوال الأجنبي الوحيد الذي يشكل أحد  ثوابت الدفاع الرجاوي، فإن الوداد يملك مدافعا ثانيا إلى جانب فال، الأمر يتعلق بالبنيني بدارا الذي محنه توشاك فرصة المشاركة في المباريات الأخيرة، وقدم أوراق اعتماده وأكد أنه لاعب قد يعول عليه مجددا توشاك في الدفاع.

مابيدي وحيد في الوسط

تعذب الرجاء قبل أن يؤهل الكونجولي مابيدي بسبب مشكل مع فريقه التونسي السابق، لذلك انخرط مابيدي سريعا في المباريات ووجد له مكانا في جبهة الوسط وباتت رسميته لا تناقش وشارك في جميع المباريات، مابيدي أعطى نوعا من التوازن في جبهة وسط الفريق البيضاوي، خاصة بعد رحيل كوكو، والأكيد أنه سيتحمل مسؤولية كبيرة في الديربي لعدة أسباب أهمها حساسية المركز الذي يلعب فيه وكذا لجبهة وسط الخصم الذي يبقى نقطة قوة الوداد، لذلك سيكون مابيدي مطالبا أن يكون في الفورمة  في ظل المسؤولية الدور المفروض أن يلعبه في الديربي.

الهجوم على طرفي نقيض

يشكل الهجوم نقطة اختلاف بين الرجاء والوداد، ذلك أن الرجاء خسر في صفقاته الهجومية بعد فشل الثنائي الغاني أزامواه وياكوبو، بينما سيسجل الديربي  عودة المهاجم النيجيري أوساغونا الذي قد يكون واحدا من مفاجآت الطوسي في أول ظهور له مع الرجاء، بعد احتواء الخلاف مع المسؤولين.

وفي الجهة المقابلة يبقى الهجوم من نقاط قوة الوداد،حيث يعتمد المدرب توشاك على الثنائي الكونجولي المجرب أونداما والمالي المختار سيسي اللذين قدما أيضا مستويات جيدة،وينتظر أن تكون بصمة هذا الثنائي حاضرة في هجوم  فرسان الوداد خاصة أونداما الذي يعرف جيدا أسرار الديربي وسبق أنشارك  في العديد من مبارياته.فريق الرجاء الرياضي .. أرشيفية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان