إعلان
إعلان
main-background

الأتليتى البطل

خالد بيومي
19 مايو 201420:00
20-5-1
يستحق أن يكون البطل بعد موسم شاق، ومنافسة شرسة، بينه وبين أكبر الأندية العالمية «البارسا»، حامل القلب السابق، والريال بعد التعاقد مع الإيطالى أنشيلوتى، وخروج الداهية البرتغالى ببطولة الكأس فقط لا غير، بالإضافة إلى التعاقد مع النفاثة الويلزى جاريث بيل.
وفى المقابل رحل عن الأتليتى أفضل لاعبيه للموسم الماضى، الهداف الخطير الكولومبى فالكاو، ليضرب الأرجنتينى القدير الملقب بالشولو -لأنه قريب الشبه بشرق آسيا- كل الأرقام فى بطولة لم تتكرر منذ عام 51.
أولها: الأقل إنفاقًا من المنافسين، مع الاحتفاظ بأنه الأعلى دخولًا ماديًّا للموسم الماضى.
ثانيها: يبقى حامل اللقب الحالى صاحب 138 مليون يورو، هى قيمة الفريق المادية بالكامل أقل من ثلث قيمة البارسا والريال، ومع ذلك هو البطل.
ثالثها: الفريق الذى لم يستطع الريال والبارسا الفوز عليه فى أكثر من 10 مباريات سوى مرة وحيدة، وكانت للريال فى كوبا ديل رى، وهذا دليل قاطع على قيمة الفريق ومديره الفنى.
رابعها: الفريق الوحيد فى الليجا الذى لم يخسر ولا مباراة على ملعبه، رقم قياسى لفريق صغير بحجم الأتليتى أمام أندية كبيرة منافسة.
خامسها: الأقل هزائم بين أندية القمة، دليل على الجماعية التى أنشأها دييجو.
سادسها: الفريق يمتلك أقوى خط دفاع فى المعمورة فى كل البطولات، ويمتلك أفضل حارس مرمى فى العالم البلجيكى كورتوا.
سابعها: الفريق الوحيد فى أوروبا الذى لم يهزم فى دورى الأبطال، وهذا رقم قياسى لا يفعله سوى الكبار، لأن الأتليتى أصبح كبيرا وكبيرا جدا.
ثامنها: التأهل إلى النهائى أمام الغريم اللدود الريال، ليصبح ديربى أوروبا الجديد، والمقام فى لشبونة. وأعتقد أنه الأقرب إلى تحقيق اللقب الغالى والعالمى.
تاسعها: الفريق الوحيد فى أوروبا الذى حقق أعلى مداخيل مادية، نتيجة لأنه لم يخسر مباراة فى دورى الأبطال، ولم يتعادل سوى فى مباراتين.
عاشرها: الفريق الذى أخرج الميلان وتشيلسى، وكل من هذين الناديين له تاريخ كبير فى السنوات الأخيرة.
هنا نبدأ فى الحادى عشر: قيمة وسط الملعب، قيمة الطرفين، خصوصًا البرازيلى المغضوب عليه فليب لويس أفضل ظهير أيسر فى العالم، مع خط هجوم بلاعب وحيد أصبح حديث العالم بشراسته، بأهدافه، بقوته، بمجهوده، بمهارته، بعشقه وولائه للفريق، بانتقاله إلى إسبانيا وتخليه عن البرازيل، بإصابته الأخيرة، ببكائه الذى ظهر أمام العالم فى مباراته أمام البارسا، الحيوان الكروى دييجو كوستا.
نعم إنه الفريق البطل، الذى أثبت أن كرة القدم ليست بالأموال فقط، لكن هناك مفهوما آخر لم يصل إلينا اسمه التخطيط.
** نقلا عن صحيفة التحرير المصرية 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان