


تعيش جماهير الاتحاد على الذكريات تزامناً مع انطلاقة منافسات دوري ابطال آسيا في ظل غياب فريقهم عن البطولة القارية الاهم للاندية المحترفه في القارة الصفراء بعد النتائج المميزه التي حققها فريقهم في مستهل مشاركاته في البطولة القارية.
وبين اللقب الذي حققه الفريق لموسمين متتالين في نسخة البطولة بمسماه الحالي، كانت خيبه الامل الاتحادية مرافقة لانطلاقة منافسات دور المجموعات اليوم لنسخة الـ2015، وهم يشاهدون مباريات الفرق السعودي كمتابعين، وليسوا كما اعتاد عليه الاتحاديين باشباع مباريات فريقها نقداً في الخسارة وفخراً عند الفوز. وذلك عند متابعة مواجهة الشباب بالعين الاماراتي والنصر امام بونيودكور الاوزبكي فيما ينتظر ان يتابعون غداً مواجهات الهلال مع الفريق لوكوموتيف طشقند.
موقع "كووورة" يستعرض مسيرة الاتحاد في البطولة القارية بمسماها الجديد "دوري ابطال آسيا" في 2003، حيث طوال ثلاثة عشرة نسخة للبطولة مع المقامة حالياً، لم يغيب الاتحاد عن البطولة سوى في ثلاث نسخ فقط وهي نسخة 2003-2013-2014، بعد ان تواجد في 10 نسخة.
وكانت نسخة الـ2004 لبطولة دوري ابطال آسيا هي المشاركة الاولى للفريق، واستطاع ان يحقق اللقب القاري بعد مباراة نهائية مثيرة جمعته بفريق سونجنام الهوا تشونما الكوري الجنوبي بعد ان خسر على ارضه بثلاثة اهداف مقابل هدف، ليعود في مواجهة الاياب وعلى ارض منافسه ليدك حصونه بخماسية نظيفة قادت اللقب الاول له.
واصل معها الاتحاد تألقه في النسخة التالية، ليحافظ على اللقب بتحقيقه البطولة القارية الثانية له على التوالي بعد تغلبه على العين الاماراتي، ورغم تعادل الفريق الاماراتي ذهاباً استطاع الاتحاد من الاستفادة من عاملي الارض والجمهور لصالحه بتحقيق الفوز باربعة اهداف مقابل هدفين اياباً.
واصل الاتحاد تقديمه مستوياته المميزه في البطولة القارية قبل ان يخرج منها خالي الوفاض 2006 بعد ان خرج من دور من دور ربع النهائي امام الكرامة السوري، ورغم فوز الاتحاد ذهاباً 2/0 لم يشفع له بالتأهل لدور نصف النهائي بعد استطاع منافسه الكرامة من قلب النتيجة على ارضه والفوز برباعية نظيفة.
فيما كانت نسخة 2007 من اسوء مشاركات الفريق بعد ان خرج الاتحاد من دور المجموعات بعد تذيله ترتيب مجموعته "D"، ليواصل الاتحاد الاخفاق في نسخة 2008 بعد خرج كذلك من دور المجموعات، قبل ان يتألق في نسخة 2009 ليصل لنهائي البطولة قبل ان يخسر اللقب الثالث له بعد فوز فريق بوهانج ستيلرز بهدفين مقابل هدف في النهائي.
عاد الاتحاد للاخفاق بالخروج من دور المجموعات في نسخة الـ2010 فيما خرج من دور نصف النهائي في النسخة التي تلتها 2011 من نصف النهائي بعد خسارته من امام جيونبك هيوانداي الكوري الجنوبي. فيما واصل سوء التوفيق للاتحاد في نسخة البطولة 2012 بعد ان خرج من ذات الدور نصف النهائي من امام غريمه التقليدي الاهلي فرغم فوزه عليه في الذهاب 1/0 استطاع الاهلي ان يقلب تأخره لفوز بثنائية نظيفة في مواجهة الاياب.
فشل الاتحاد معها في بلوغ النسخة الـ2013 لعدم تحقيقه لاي بطولة وخروجه خالي الوفاض، فيما عاد لمنافسات البطولة القارية في النسخة 2014 قبل ان يخرج من ربع النهائي من امام العين الاماراتي بعد ان خسر على ارضه بهدفين نظيفة، ليغادر للعين الاماراتية محملاً بطموحات جماهيره بتعويض الخسارة قبل ان يخيب الطموحات بخسارته بثلاثة اهداف مقابل هدف.
فيما يغيب عن بطولة النسخة الحالية، وابقت للاتحاديين حق المشاهدة دون المشاركة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



